تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الشيعة ( آل البيت ) — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣
( 34887 ) 3 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن حديد ، عن جميل بن دراج ، عن زرارة ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لولا أني أكره أن يقال : إن محمدا استعان ( 1 ) بقوم حتى إذا ظفر بعدوه قتلهم ، لضربت أعناق قوم كثير . ( 34888 ) 4 - وعن علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن عبد الرحمن الأبزاري الكناسي ، عن الحارث بن المغيرة ، قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : لو أن رجلا أتى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : والله ما أدري ، أنبي أنت أم لا ، كان يقبل منه ؟ قال : لا ، ولكن كان يقتله ، إنه لو قبل ذلك ( 1 ) ما أسلم منافق أبدا . محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن إبراهيم مثله ( 2 ) . ( 34889 ) 5 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن عثمان بن عيسى - رفعه - قال : كتب عامل ( 1 ) أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إليه : إني أصبت قوما من المسلمين زنادقة ، وقوما من النصارى زنادقة ، فكتب إليه : أما من كان من المسلمين ولد على الفطرة ، ثم تزندق ، فاضرب عنقه ، ولا تستتبه ، ومن لم يولد منهم على الفطرة ، فاستتبه ، فان تاب ، وإلا : فاضرب عنقه ، وأما النصارى فما هم عليه ، أعظم من الزندقة . ورواه الصدوق مرسلا ، إلا أنه قال : ثم ارتد ( 2 ) .
هامش
3 - الكافي 8 : 345 / 544 . ( 1 ) في نسخة : استغاث ( هامش المخطوط ) . 4 - الكافي 7 : 258 / 14 . ( 1 ) في المصدر زيادة : منه . ( 2 ) التهذيب 10 : 141 / 561 . 5 - التهذيب 10 : 139 / 550 . ( 1 ) في الفقيه : غلام ( هامش المخطوط ) . ( 2 ) الفقيه 3 : 91 / 339 .