تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الشيعة ( آل البيت ) — صفحة 311

مساهمون:

ص٣١١
على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قوم من بني ضبة مرضى ، فقال لهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أقيموا عندي فإذا برئتم بعثتكم في سرية ، فقالوا : أخرجنا من المدينة ، فبعث بهم إلى إبل الصدقة يشربون من أبوالها ويأكلون من ألبانها ، فلما برأوا واشتدوا قتلوا ثلاثة ممن كان في الإبل ، فبلغ رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) الخبر ، فبعث إليهم عليا ( عليه السلام ) وهم في واد قد تحيروا ليس يقدرون أن يخرجوا منه - قريبا من أرض اليمن - فأسرهم وجاء بهم إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فنزلت هذه الآية " إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض " ( 1 ) فاختار رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) القطع ، فقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف . وروى الشيخ بإسناده عن أحمد بن محمد ( 2 ) ، والذي قبله بإسناده عن سهل ابن زياد مثله . ( 34838 ) 8 - محمد بن مسعود العياشي في تفسيره ، عن أحمد بن الفضل الخاقاني من آل رزين ، قال : قطع الطريق بجلولاء ( 1 ) على السابلة من الحجاج وغيرهم وأفلت القطاع - إلى أن قال : - وطلبهم العامل حتى ظفر بهم ثم كتب بذلك إلى المعتصم فجمع الفقهاء وابن أبي داود ثم سأل الآخرين عن الحكم فيهم وأبو جعفر محمد بن علي الرضا ( عليه السلام ) حاضر ، فقالوا : قد سبق حكم الله فيهم في قوله : " إنما جزاء الذين يحاربون الله
هامش
7 - الكافي 7 : 245 / 1 . ( 1 ) المائدة 5 : 33 . ( 2 ) التهذيب 10 : 134 / 533 . 8 - تفسير العياشي 1 : 314 / 91 . ( 1 ) جلولاء : من مدن العراق قرب خانقين تقع على النهر الذي يمتد إلى بعقوبا . معجم البلدان 2 : 156 .