الحسن ( عليه السلام ) : نشتري الصقور فندخلها الحرم فلنا ذلك ؟ فقال : كل
ما أدخل الحرم من الطير مما يصف جناحه فقد دخل مأمنه فخل سبيله .
[ 17167 ] 7 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن
الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن داود بن فرقد قال : كنا عند أبي عبد الله
( عليه السلام ) بمكة وداود بن علي بها ، فقال لي أبو عبد الله ( عليه السلام ) :
قال لي داود بن علي : ما تقول - يا أبا عبد الله - في قماري اصطدناها
وقصيناها ( 1 ) ، فقلت : تنتف وتعلف فإذا استوت خلي سبيلها .
[ 17168 ] 8 - وعنهم ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن ابن
رئاب ، عن ابن بكير قال : سألت أحدهما ( عليهما السلام ) عن رجل أصاب
طيرا في الحل فاشتراه فأدخله الحرم فمات فقال : إن كان حين أدخله الحرم
خلي سبيله فمات فلا شئ عليه ، وإن كان أمسكه حتى مات عنده في الحرم
فعليه الفداء .
[ 17169 ] 9 - وعن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن
محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن بكير بن أعين ، عن أحدهما ( عليهما
السلام ) مثله ، إلا أنه قال : أصاب ظبيا ثم قال : فمات الظبي في الحرم .
[ 17170 ] 10 - وعن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن
الوشاء ، عن مثنى قال : خرجنا إلى مكة فاصطاد النساء قمرية من قماري
أمج ( 1 ) حيث بلغنا البريد فنتف النساء جناحيه ( 2 ) ، ثم دخلوا به مكة ، فدخل
هامش
7 - الكافي 4 : 237 / 22 .
( 1 ) في نسخة : وقصصناها ( هامش المخطوط ) .
8 - الكافي 4 : 234 / 11 .
9 - الكافي 4 : 238 / 27 .
10 - الكافي 4 : 237 / 24 .
( 1 ) أمج : بلد قرب المدينة المنورة ( معجم البلدان 1 : 249 ) .
( 2 ) في نسخة : جناحها ( هامش المخطوط ) .