وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن محمد بن أحمد بن إسماعيل
الهاشمي ، عن عبد الله بن الحسن ، عن جد علي بن جعفر ، نحوه ( 1 ) .
ورواه الحميري في ( قرب الإسناد ) : عن عبد الله بن الحسن ،
نحوه ( 2 )
ورواه ابن إدريس في ( آخر السرائر ) نقلا من كتاب محمد بن علي بن
محبوب ، نحوه . إلى قوله : ثم مسح جلده بيده قال : ذلك يجزيه إنشاء الله
تعالى ( 3 ) .
أقول : حكى المحقق في ( المعتبر ) في تفسير نضح الأكف قولين :
أحدهما أن المراد : منه رش الأرض لتجتمع أجزاؤها ، فيمتنع سرعة انحدار ما
ينفصل من بدنه إلى الماء ، والثاني : أن المراد به بل جسده قبل الاغتسال
ليتعجل قبل أن ينحدر ما ينفصل منه ويعود إلى الماء ( 4 ) .
قال صاحب المنتقى : وعجز الخبر صريح في نفي البأس ، فحكم
النضح للاستحباب وأمره سهل ، وكون متعلقه الأرض هو الأرضي ( 5 ) .
( 554 ) 2 - وبإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن ابن سنان ، عن ابن
مسكان ، قال : حدثني ، صاحب لي ثقة ( 1 ) أنه سأل أبا عبد الله عليه
السلام عن الرجل ينتهي إلى الماء القليل في الطريق ، فيريد أن يغتسل وليس
معه إناء ، والماء في وهدة ، فإن هو اغتسل رجع غسله في الماء كيف يصنع ؟
هامش
( 1 ) التهذيب 1 : 367 / 1115 .
( 2 ) قرب الإسناد : 84 .
( 3 ) السرائر : 485 .
( 4 ) المعتبر : 22 باختلاف يسير باللفظ .
( 5 ) المنتقى : 1 / 68 .
2 - التهذيب 1 : 417 / 1318 ، والاستبصار 1 : 28 / 72 .
( 1 ) في هامش المخطوط ( الظاهر إن الذي وثقه ابن مسكان هو محمد بن ميسر ، والله أعلم ) ( منه
قده ) .