( 399 ) 9 - محمد بن علي بن الحسين ، قال : سئل الصادق عليه السلام عن
الماء الساكن تكون فيه الجيفة ؟ قال : يتوضأ من الجانب الآخر ، ولا يتوضأ من
جانب الجيفة .
( 400 ) 10 - قال : وأتى أهل البادية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالوا :
يا رسول الله ، إن حياضنا هذه تردها السباع ، والكلاب ، والبهائم ؟ فقال لهم
صلى الله عليه وآله وسلم : لها ما أخذت أفواهها ولكم سائر ذلك .
ورواه الشيخ بإسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن محمد بن
الحسين ، عن موسى بن عيسى ، عن محمد بن سعيد ، عن إسماعيل بن
مسلم ، عن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام ، أن النبي صلى الله عليه
وآله وسلم أتى الماء فأتاه أهل الماء فقالوا ، وذكر الحديث ( 1 ) .
أقول : هذا محمول على بلوغ الكر ، لان تلك الحياض لا تنقص عن
الكر ، بل تزيد عليه غالبا ، ولما مضى ( 2 ) ويأتي ( 3 ) .
( 401 ) 11 - محمد بن الحسن الصفار في ( بصائر الدرجات ) : عن محمد بن
إسماعيل - يعني البرمكي - عن علي بن الحكم ، عن شهاب بن عبد ربه قال :
أتيت أبا عبد الله عليه السلام أسأله ، فابتدأني ، فقال : إن شئت فسل يا
شهاب ، وإن شئت أخبرناك بما جئت له ، قلت : أخبرني ، قال : جئت تسألني
عن الغدير يكون في جانبه الجيفة ، أتوضأ منه أولا ؟ قال : نعم ، قال : توضأ من
الجانب الآخر ، إلا أن يغلب ( الماء الريح فينتن ) ( 1 ) .
هامش
9 - الفقيه 1 : 12 / 21 .
10 - الفقيه 1 : 8 / 10 .
( 1 ) التهذيب 1 : 414 / 1307 .
( 2 ) تقدم في الأحاديث 1 - 7 من هذا الباب .
( 3 ) يأتي في الحديثين 11 ، 12 من هذا الباب .
11 - بصائر الدرجات : 258 / 13 ، وأورده في الحديث 6 من الباب 9 من أبواب الماء المضاف
وفي الحديث 2 من الباب 45 من أبواب الجنابة .
( 1 ) وفيه : على الماء الريح .