عن عثمان بن زياد ، قال ، قلت لأبي عبد الله عليه السلام ( 1 ) : أكون في
السفر فأتي الماء النقي ويدي قذرة ، فأغمسها في الماء ؟ قال : لا بأس .
قال الشيخ : المراد به إذا كان الماء كرا .
( 407 ) 17 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن محمد ، عن سهل بن زياد ، عمن
ذكره ، عن يونس ، عن بكار بن أبي بكر قال : قلت لأبي عبد الله عليه
السلام : الرجل يضع الكوز الذي يغرف به من الحب في مكان قذر ، ثم
يدخله الحب ؟ قال : يصب من الماء ثلاثة أكف ، ثم يدلك الكوز .
أقول : يحتمل كون الحب كرا ، ويحتمل أن يراد بقوله : ثم يدخله
الحب : ثم يريد إدخاله الحب ، كما في قوله تعالى : ( إذا قمتم إلى الصلاة
فاغسلوا وجوهكم ) ( 1 ) وغير ذلك ، فمعناه : يغسل الكوز أولا قبل إدخاله
الحب ، بقرنية الدلك ، ويحتمل الحمل على التقية ، ويحتمل أن يراد بالقذر
الوسخ دون النجاسة .
وتقدم ما يدل على مضمون الباب ( 2 ) ، ويأتي ما يدل عليه ( 3 ) .
10 - باب مقدار الكر بالأشبار
( 408 ) 1 - محمد بن الحسن بإسناده ، عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن أيوب بن
نوح ، عن صفوان ، عن إسماعيل بن جابر قال : قلت لأبى عبد الله عليه
هامش
( 1 ) في نسخة : لأبي جعفر ( عليه السلام ) ، منه قده .
17 - الكافي 3 : 12 / 6 .
( 1 ) المائدة 5 : 6 .
( 2 ) تقدم في الباب 3 والحديث 5 من الباب 5 ، والحديث 13 من الباب 8 من هذه الأبواب .
( 3 ) يأتي في الباب 10 و 11 من هذه الأبواب .
الباب 10
فيه 8 أحاديث
1 : التهذيب 1 : 41 / 14 .