منصور مثله .
5 وعن حميد بن زياد " عن الحسن بن محمد " عن ابن سماعة ، عن غير واحد
عن أبان ، عن زيد الشحام قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أخرج من المسجد في
ثوبي حصاة ، قال : فردها أو اطرحها في مسجد . ورواه الصدوق باسناده عن
زيد الشحام ، ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب . أقول : وتقدم ما يدل
على ذلك في المساجد .
13 باب وجوب احترام الحرم وحكم صيده وشجره .
1 محمد بن الحسن باسناده عن الحسين بن سعيد ، عن أحمد بن محمد يعني
ابن أبي نصر قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن الحرم وأعلامه ، فقال إن آدم عليه السلام لما
هبط علي أبي قبيس شكى إلى ربه الوحشة ، وانه لا يسمع ما كان يسمع في الجنة ، فأهبط الله
عز وجل عليه ياقوتة حمراء فوضعها في موضع البيت ، فكان يطوف بها آدم ، فكان
ضوءها يبلغ موضع الاعلام فيعلم الاعلام على ضوئها فجعله الله حرما .
هامش
( 5 ) الفروع ج 1 ص 229 ، فيه حميد بن زياد عن ابن سماعة ، الفقيه ج 1 ص 91 . يب ج 1
ص 575 فيه : حميد ، عن الحسن بن محمد بن سماعة ، أورده أيضا في ج 2 في 3 / 26 من المساجد
تقدم ما يدل على ذلك في ج 2 في 4 / 26 من أحكام المساجد .
الباب 13 فيه 6 أحاديث :
( 1 ) يب ج 1 ص 575 ، الفقيه ج 1 ص 68 ، عيون أخبار الرضا : ص 158 ، الفروع ج 1
ص 218 ، قرب الإسناد : ص 159 في الكافي والعيون : " سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام عن الحرم
وأعلامه كيف صار بعضها أقرب من بعض ، وبعضها أبعد من بعض ، فقال : ان الله عز وجل لما أهبط
آدم من الجنة هبط على أبى قبيس فشكا إلى ربه " ومثله في قرب الإسناد الا أنه قال : " موضعها
قريب ، وموضعها بعيد . قال : هبط على أبى قبيس ، ومن قبلكم يقولون : بالهند . " وفيه : " وانه
لا يسمع ولا يرى ما كان يسمع ويرى في الجنة " وفى ذيله : " وجعله الله تبارك وتعالى حده " .