13 محمد بن علي بن الحسين قال : روي أن الحجاج لما فرغ من بناء الكعبة سأل
علي بن الحسين عليهما السلام أن يضع الحجر في موضعه ، فأخذه ووضعه في موضعه .
( 17595 ) 14 قال : وروي أنه كان بنيان إبراهيم عليه السلام الطول ثلاثين ذراعا والعرض
اثنين وعشرين ذراعا ، والسمك تسعة أذرع ، وإن قريشا لما بنوها كسوها الأردية
15 العياشي في ( تفسيره ) عن عبد الصمد بن سعد قال : طلب أبو جعفر من
أهل مكة أن يشترى بيوتهم ليزيد في المسجد فأبوا فأرغبهم فامتنعوا ، فضاق بذلك
فسأل أبا عبد الله عليه السلام عن ذلك ، فقال : إني سألت هؤلاء شيئا من منازلهم وأفنيتهم
لنزيد في المسجد وقد منعوني فقد غمني ذلك غما شديدا ، فقال أبو عبد الله عليه السلام لم يغمك
ذلك ، وحجتك عليهم فيه ظاهرة ، قال : وبما أحتج عليهم ؟ قال : بكتاب الله ،
فقال : في أي موضع ؟ فقال : قول الله : " إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة
مباركا " قد أخبرك الله أن أول بيت وضع للناس للذي ببكة ، فان كانوا هم نزلوا
قبل البيت فلهم أفنيتهم ، وإن كان البيت قديما قبلهم فله فناؤه ، فدعاهم أبو جعفر
فاحتج عليهم بهذا ، فقالوا له : اصنع ما أحببت .
16 وعن الحسن بن علي بن النعمان قال : لما بنى المهدى في المسجد الحرام
بقيت دار في تربيع المسجد فطلبها من أربابها فامتنعوا ، فسأل عن ذلك الفقهاء ،
فكل قال له : إنه لا ينبغي أن تدخل شيئا في المسجد الحرام غصبا ، فقال له علي
ابن يقطين : يا أمير المؤمنين لو كتبت إلى موسى بن جعفر عليهما السلام لأخبرك بوجه الامر
في ذلك ، فكتب إلى والي المدينة أن سل موسى بن جعفر عليهما السلام عن دار أردنا أن
ندخلها في المسجد الحرام فامتنع علينا صاحبها ، فكيف المخرج من ذلك ؟ فقال
ذلك لأبي الحسن عليه السلام ، فقال أبو الحسن عليه السلام : ولا بد من الجواب ؟ فقال له
الأمير : لا بد منه ، فقال له : اكتب بسم الله الرحمن الرحيم إن كانت الكعبة هي
النازلة بالناس فالناس أولى بفنائها ، وإن كان الناس هم النازلين بفناء الكعبة
هامش
( 13 ) الفقيه ج 1 ص 88 .
( 14 ) الفقيه ج 1 ص 88 .
( 15 ) تفسير العياشي : مخطوط .
( 16 ) تفسير العياشي : مخطوط .