1 محمد بن علي بن الحسين باسناده عن خالد بياع القلانس قال : سألت
أبا عبد الله عليه السلام عن رجل أتى أهله وعليه طواف النساء ، قال : عليه بدنة ، ثم جاءه
آخر فقال : عليك بقرة ، ثم جاءه آخر فقال : عليك شاة فقلت بعد ما قاموا :
أصلحك الله كيف قلت عليه بدنة ؟ فقال : أنت مؤسر وعليك بدنة ، وعلى الوسط
بقرة ، وعلى الفقير شاة .
2 محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن
أبي أيوب الخزاز ، عن سلمة بن محرز قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل وقع
على أهله قبل أن يطوف طواف النساء ، قال : ليس عليه شئ ، فخرجت إلى أصحابنا
فأخبرتهم ، فقالوا : اتقاك ، هذا ميسر قد سأله عن مثل ما سألت فقال له : عليك
بدنة ، قال : فدخلت عليه فقلت : جعلت فداك إني أخبرت أصحابنا بما أجبتني ،
فقالوا : اتقاك ، هذا ميسر قد سأله عما سألت فقال له : عليك بدنة ، فقال : إن
ذلك كان بلغه ، فهل بلغك ؟ قلت : لا ، قال : ليس عليك شئ . محمد بن الحسن
بإسناده عن محمد بن يعقوب مثله .
3 وبإسناده عن علي بن السندي ، عن حماد ، عن حريز ، عن زرارة قال :
سألت أبا جعفر عليه السلام عن رجل وقع على امرأته قبل أن يطوف طواف النساء ، قال :
عليه جزور سمينة الحديث .
( 17395 ) 4 وبإسناده عن موسى بن جعفر بن وهب ، عن الحسن بن علي الوشاء ،
عن أحمد بن محمد قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل أتى امرأته متعمدا ولم يطف
طواف النساء ، قال : عليه بدنة وهي تجزى عنهما . أقول : هذا محمول على
كونها قد طافت طواف النساء ، أو على كونها جاهلة ، والاجزاء مجاز بالنسبة
إليها لما تقدم .
هامش
( 1 ) الفقيه ج 1 ص 123 ،
( 2 ) الفروع ج 1 ص 69 ، يب ج 1 ص 539 .
( 3 ) يب ج 1 ص 585 ، أورد ذيله في 7 / 18 .
( 4 ) يب ج 1 ص 586 .