متى تذهب متعتها ؟ قال : كان جعفر عليه السلام يقول : زوال الشمس من يوم التروية
وكان موسى عليه السلام يقول : صلاة الصبح من يوم التروية ، فقلت : جعلت فداك عامة
مواليك يدخلون يوم التروية ويطوفون ويسعون ثم يحرمون بالحج ، فقال : زوال
الشمس ، فذكرت له رواية عجلان أبي صالح فقال : " لا " إذا زالت الشمس ذهبت
المتعة ، فقلت : فهي على إحرامها أو تجدد إحرامها للحج ؟ فقال : لا هي على إحرامها ،
قلت : فعليها هدي ؟ قال : لا إلا أن تحب أن تطوع ، ثم قال : أما نحن فإذا
رأينا هلال ذي الحجة قبل أن نحرم فاتتنا المتعة . أقول : فوت المتعة هنا محمول
على الخوف من فوات الوقوف لو أتم العمرة .
15 - محمد بن يعقوب عن أبي علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن
صفوان بن يحيى ، عن عبد الرحمان بن الحجاج قال : أرسلت ، إلى أبي عبد الله عليه السلام
إن بعض من معنا من صرورة النساء قد اعتللن فكيف تصنع ؟ قال : تنتظر ما بينها وبين
التروية ، فان طهرت فلتهل وإلا فلا يدخلن عليها التروية إلا وهي محرمة .
16 - عبد الله بن جعفر في ( قرب الإسناد ) عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن
أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن الرضا عليه السلام قال : قلت له : جعلت فداك كيف تصنع
بالحج ؟ فقال : أما نحن فنخرج في وقت ضيق يذهب فيه الأيام فأفرد فيه الحج
قلت : أرأيت إن أراد المتعة كيف يصنع ؟ قال : ينوي المتعة ويحرم بالحج
أقول : ويأتي ما يدل على ذلك في أبواب الطواف إن شاء الله .
22 - باب وجوب الاتيان بعمرة التمتع وحجه في عام واحد
وعدم جواز الخروج من مكة قبل الاحرام بالحج ، فان خرج وعاد
بعد شهر أعاد العمرة .
هامش
( 15 ) الفروع ج 1 ص 248 تقدم الايعاز إلى مواضع قطعات الحديث في 1 / 16 .
( 16 ) قرب الإسناد . . .
راجع ب 20 ففيه ما ينافي بعض الروايات ، يأتي ما يدل على ذلك في ب 84 من الطواف وذيله .
الباب 22 - فيه 12 حديثا :