عن محمد بن سنان ، عن عبد الصمد بن بشير ، عن حكيم مؤذن بني عيس ( ابن عيسى ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : " واعلموا أنما غنمتم من شئ فإن لله خمسة وللرسول "
قال : هي والله الإفادة يوما بيوم إلا أن أبي جعل شيعتنا من ذلك في حل ليزكوا .
ورواه الكليني عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان نحوه .
( 12685 ) 9 - وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبي عمارة ،
عن الحارث بن المغيرة النصري عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : إن لنا أموالا
من غلات وتجارات ونحو ذلك ، وقد علمت أن لك فيها حقا ، قال : فلم أحللنا
إذا لشيعتنا إلا لتطيب ولادتهم ، وكل من والى آبائي فهو في حل مما في أيديهم في
حقنا فليبلغ الشاهد الغائب .
10 - وباسناده عن محمد بن الحسن الصفار ، عن يعقوب بن يزيد ، عن الحسن
ابن علي الوشاء ، عن القاسم بن بريد ، عن الفضيل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من
وجد برد حبنا في كبده فليحمد الله على أول النعم ، قال : قلت : جعلت فداك ما أول
النعم ؟ قال : طيب الولادة ، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام : قال أمير المؤمنين عليه السلام لفاطمة
عليها السلام : أحلي نصيبك من الفئ لآباء شيعتنا ليطيبوا ، ثم قال أبو عبد الله عليه السلام :
إنا أحللنا أمهات شيعتنا لآبائهم ليطيبوا .
11 - وعنه ، عن الحسن بن الحسن ومحمد بن علي وحسن بن علي بن يوسف
جميعا عن محمد بن سنان ، عن حماد بن طلحة صاحب السابري ، عن معاذ بن كثير
بياع الأكسية ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : موسع على شيعتنا أن ينفقوا مما في أيديهم
هامش
( 9 ) يب ج 1 ص 391 فيه : سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبي عمارة .
( 10 ) يب ج 1 ص 391 .
( 11 ) يب ج 1 ص 391 - الفروع ج 1 ص 179 فيه : وتستعين على عدوه وهو قول الله عز وجل
والذين يكنزون الذهب الآية ، وفى التهذيب : الصفار ، عن الحسن بن الحسن " الحسين خ " ومحمد
ابن علي وحسن بن علي ومحسن بن علي بن يوسف " حسن بن علي " جميعا .