أولاد حرام ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ما تصدق أحد أفضل من صدقتك ، وقد تبعك
رسول الله صلى الله عليه وآله في فعلك أحل الشيعة كل ما كان فيه من غنيمة وبيع من نصيبه على
واحد من شيعتي ، ولا أحلها أنا ولا أنت لغيرهم .
( 12697 ) 21 - علي بن موسى بن طاوس في كتاب ( الطرف ) باسناده عن عيسى بن
المستفاد ، عن أبي الحسن موسى جعفر ، عن أبيه عليه السلام إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال
لأبي ذر وسلمان والمقداد : أشهدوني على أنفسكم بشهادة أن لا إله إلا الله ( إلى أن
قال : ) وأن علي بن أبي طالب وصي محمد وأمير المؤمنين ، وأن طاعته طاعة الله
ورسوله ، والأئمة من ولده ، وأن مودة أهل بيته مفروضة واجبة على كل مؤمن
ومؤمنة مع إقام الصلاة لوقتها ، وإخراج الزكاة من حلها ، ووضعها في أهلها ،
وإخراج الخمس من كل ما يملكه أحد من الناس حتى يرفعه إلى ولي المؤمنين
وأميرهم ، ومن بعده من الأئمة من ولده ، فمن عجز ولم يقدر إلا على اليسير من
المال فليدفع ذلك إلى الضعفاء من أهل بيتي من ولد الأئمة ، فمن لم يقدر على ذلك
فلشيعتهم ممن لا يأكل بهم الناس ولا يريد بهم إلا الله ( إلى أن قال : ) فهذه شروط
الإسلام وما بقي أكثر .
( 12698 ) 22 - العياشي في ( تفسير ) عن فيض بن أبي شيبة ، عن رجل ، عن أبي عبد الله
عليه السلام قال : إن أشد ما فيه الناس يوم القيامة إذا قام صاحب الخمس فقال : يا رب
خمسي ، وإن شيعتنا من ذلك في حل . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك .
تم كتاب الخمس من كتاب تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة .
والحمد لله رب العالمين والصلاة على محمد وآله أجمعين .
وتم تصحيحه بيد العبد ( السيد إبراهيم الميانجي ) عفى عنه في اليوم السادس
عشر من شهر شعبان سنة 1378 ولله الحمد كما هو أهله
هامش
( 21 ) الطرف ص 11 و 12 .
( 22 ) تفسير العياشي : مخطوط . راجع و 5 و 8 / 8 مما يجب فيه الخمس وهنا 13 / 1
قد تم كتاب الزكاة والصدقة والخمس ويليه كتاب الصيام . والحمد لله أولا وآخرا .