سمعت أمير المؤمنين عليه السلام يقول : نحن والله الذين عنى الله بذي القربى والذين قرنهم الله
بنفسه وبنبيه فقال : " ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى
واليتامى والمساكين " منا خاصة ، ولم يجعل لنا سهما في الصدقة أكرم ( الله ) نبيه
وأكرمنا أن يطعمنا أوساخ ما في أيدي الناس . ورواه الشيخ بإسناده عن علي
ابن الحسن بن فضال ، عن محمد بن إسماعيل الزعفراني ، عن حماد بن عيسى نحوه .
5 - وعن الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الوشا ، عن أبان ، عن محمد
ابن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل : " واعلموا أنما غنمتم من شئ
فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى " قال : هم قرابة رسول الله صلى الله عليه وآله والخمس لله
وللرسول صلى الله عليه وآله ولنا .
6 - وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر
عن الرضا عليه السلام قال : سئل عن قول الله عز وجل : " واعلموا أنما غنمتم من شئ فأن لله خمسه
وللرسول ولذي القربى " فقيل له : فما كان لله فلمن هو ؟ فقال : لرسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم ، وما كان لرسول الله صلى الله عليه وآله فهو للامام الحديث . ورواه الشيخ باسناده عن
علي بن الحسن ، عن أحمد بن الحسن ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر مثله .
7 - وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن إبراهيم بن
عثمان ، عن سليم بن قيس الهلالي قال : خطب أمير المؤمنين عليه السلام وذكر خطبة طويلة
يقول فيها : نحن والله عنى ( الله ) بذي القربى الذين قرننا الله بنفسه وبرسوله ، فقال :
هامش
( 5 ) الأصول ص " 301 " باب الفئ والأنفال " .
( 6 ) الأصول ص 303 - يب ج 1 ص 5 38 أورده بتمامه في 1 / 2 راجعه .
( 7 ) الروضة ص 63 والحديث طويل ، فيه بعد قوله : فينا الخاصة : كيلا يكون دولة بن الأغنياء منكم وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله " في ظلم آل محمد " ان الله
شديد العقاب . لمن ظلمهم رحمة منه لنا وغنى أغنانا الله به ووصى به نبيه ولم يجعل .