إن الله تعالى يقول : من أذل لي وليا فقد أرصد لي بالمحاربة . أقول : ويأتي ما
يدل على ذلك .
أبواب زكاة الفطرة .
1 = باب وجوبها على الغنى المالك لمؤنة سنته
1 - محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن هشام بن الحكم ، عن الصادق عليه السلام
( في حديث ) قال : نزلت الزكاة وليس للناس أموال وإنما كانت الفطرة .
2 - وبإسناده عن الحسن بن محبوب ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد الله عليه السلام
( في حديث ) قال : الفطرة واجبة على كل من يعول . ورواه الكليني عن عدة
من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن محبوب والذي قبله عن علي بن
إبراهيم ، عن أبيه ، وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعا ، عن ابن أبي عمير
عن هشام بن الحكم مثله .
( 12115 ) 3 وبإسناده عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : سألته عما يجب على
الرجل في أهله من صدقة الفطرة ، قال : تصدق عن جميع من تعول الحديث .
4 - وبإسناده عن السكوني بإسناده يعني عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام
أن أمير المؤمنين عليه السلام قال : من أدى زكاة الفطرة تمم الله له بها ما نقص من زكاة ماله .
هامش
( 3 ) لم نجد فيما يأتي ما يدل على ذلك ، نعم تأتى روايات في ج 5 في أبواب أحكام العشرة تدل على
حرمة اذلال المؤمن واحتقاره فلعله أشار إلى ذلك .
أبوا ب زكات الفطرة فيه 19 بابا : باب 1 - فيه 11 حديثا
( 1 ) الفقيه ج 1 ص 64 - تفسير العياشي : مخطوط ، أخرجه بتمامه عن الفقيه وكتب أخرى في 8 / 10 .
( 2 ) الفقيه ج 1 ص 63 - الفروع ج 1 ص 211 أخرجه بتمامه عنهما وعن التهذيب .
( 3 ) الفقيه ج 1 ص 64 أخرجه بتمامه في 6 / 5 .
( 4 ) الفقيه ج 1 ص 65 ( باب الفطرة ) فيه : في رواية السكوني باسناده أن أمير المؤمنين عليه السلام .