تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الامام علي بن موسى الرضا ( ع ) ( پژوهشى دقيق در زندگانى امام رضا ع ) ( فارسي ) — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
( 1 ) شاعر ديگرى در بارهء آنچه به بغداد رسيده از مصيبت و بدبختى ، گفته است :
بكت عينى على بغداد لمّا * فقدت غضارة العيش الانيق تبدّلنا هموما من سرور * و من سعة تبدّلنا بضيق اصابتنا من الحسّاد عين * فافنت اهلنا بالمنجنيق فقوم احرقوا بالنّار قسرا * و نائحة تنوح على غريق و صائحة تنادى يا صحابى * و قائلة تقول ايا شقيقى و حوراء المدامع ذات دل * مضمخة المجاسد بالخلوق تنادى بالشّفيق فلا شفيق * و قد فقد الشّفيق مع الرّقيق و قوم اخرجوا من ظلّ دنيا * متاعهم يباع بكلّ سوق و مغترب بعيد الدّار ملقى * بلا رأس بقارعة الطّريق توسط من قتالهم جميعا * فما يدرون من اى الفريق فلا ولد يقيم على أبيه * و قد هرب الصّديق عن الصّديق « 1 »
چشم من براى بغداد گريست وقتى آن طراوت و زيبايى زندگى را از دست داد . سرور و خوشى ما را به غصه تبديل نمود و وسعت را با تنگى جابه‌جا كرد . چشم حسود به ما اصابت نمود و مردم ما را با منجنيق نابود كرد . از اين رو بعضى مردم به زور به آتش سوخته شدند و زنان نوحه‌گر بر غرق‌شدگان گريستند . زنى فرياد مىزد اى دوستانم ، و زنى صدا مىزد اى برادرم . زنى بسيار سفيد با چشمان بسيار سياه عشوه‌گر ، و اندام معطر و مشك‌آگين فرياد محبت و دلسوزى و ترحم سر داد اما رحم كننده‌اى نبود .
هامش
( 1 ) همان مأخذ ، ص 317 .
حياة الامام علي بن موسى الرضا ( ع ) ( پژوهشى دقيق در زندگانى امام رضا ع ) ( فارسي ) — صفحة 371 | الشيخ باقر شريف القرشي / سيد محمد صالحى