تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الامام علي بن موسى الرضا ( ع ) ( پژوهشى دقيق در زندگانى امام رضا ع ) ( فارسي ) — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
مىنمودند . از اين رو گروهى از خوبان به سركردگى سهل بن سلامه قيام كردند و مانع شرارت و آزار اشرار شدند و آنها را وادار به خروج از بغداد ساختند . ( 1 ) به هر حال بغداد بلاى سنگينى را متحمل شد و زيبايى و جوانى خود را از دست داد و مصيبت و حزن و سوگوارى تمام نواحى آن را فرا گرفت . از اين رو گروهى از شعرا براى آن سوگوارى كرده‌اند ، از جمله اعمى كه در قصيده‌اى مىگويد :
و ابكى لاحراق و هدم منازل * و قتل و انهاب اللهى و الذّخائر و ابراز ربات الخدور حواسرا * خرجن بلا خمر و لا بمآزر تراها حيارى ليس تعرف مذهبا * نوافر كأمثال الظّباء النّوافر كأن لم تكن بغداد احسن منظرا * و ملهى رأته عين لاه و ناظر بلى هكذا كانت فاذهب حسنها * و بدد منها الشّمل حكم المقادر و حل بهم ما حل بالنّاس قبلهم * فاضحوا احاديثا لباد و حاضر أ بغداد يا دار الملوك و مجتنى * صفوف المنى يا مستقر المنابر و يا جنّة الدّنيا و يا مطلب الغنى * و مستنبط الاموال عند المتاجر ابينى لنا اين الّذين عهدتهم * يحلون فى روض من العيش ناضر و اين الملوك فى المواكب تغتدى * تشبه حسنا بالنّجوم الزّواهر « 1 »
من براى سوزاندن منازل و خرابى آنها و كشتن مردم و غارت اموال و ذخاير گريه مىكنم . تو مىتوانى آنها را حيران ببينى كه نمىدانند به كجا فرار كنند مانند بزهاى كوهى . گويى بغداد بهترين منظره را نداشته و محل سرگرمى نبوده است براى كسى كه قبلا آن را ديده است .
هامش
( 1 ) همان مأخذ ، ص 313 .
حياة الامام علي بن موسى الرضا ( ع ) ( پژوهشى دقيق در زندگانى امام رضا ع ) ( فارسي ) — صفحة 369 | الشيخ باقر شريف القرشي / سيد محمد صالحى