تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الامام علي بن موسى الرضا ( ع ) ( پژوهشى دقيق در زندگانى امام رضا ع ) ( فارسي ) — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
( 1 )

خشونت در گرفتن خراج

مسلمانان به هنگام گرفتن خراج زمينشان سخت مورد بىرحمى قرار مىگرفتند زيرا دولت افراد قسىالقلب و تروريست را براى ترساندن مردم به كار گرفته بود ، كسانى كه به خدا اميد نداشتند و از بدى حساب نمىترسيدند و بدتر از افعى بودند . آنها افراد چاق را مىگرفتند و از يك پا آويزان مىكردند تا مشرف به مرگ مىشدند . و ابن معتز در وصف شيوهء ناپسندى كه با توسل به آن خراج مىگرفتند گفته است :
فكم و كم من رجل نبيل * ذى هيبة و مركب جليل رأيته يعتل بالاعوان * الى الحبوس و الى الدّيوان حتّى اقيم فى جحيم الهاجره * و رأسه كمثل قدر فائره و جعلوا فى يده حبالا * من قنب يقطع الاوصالا و علقوه فى عرى الجدار * كانّه برادة فى الدّار و صفقوا قفاه صفق الطّبل * نصبا به عين شامت و خل اذا استغاث من سعير الشّمس * اجابه مستخرج برفس و صب سجان عليه الزّيتا * و صار بعد بزة كميتا حتّى اذا طال عليه الجهد * و لم يكن ممّا اراد بد قال ائذنوا لى اسأل التّجارا * قرضا و الّا بعتهم عقارا و اجلونى خمسة ايّاما * و طوقونى منكم انعاما فضايقوا و جعلوها اربعه * و لم يؤمّل فى الكلام منفعه و جاءه المعينون الفجره * و اقرضوه واحدا بعشره ثمّ تأدى ما عليه و خرج * و لم يكن يطمع فى قرب الفرج و جاءه الاعوان يسألونه * كانّهم كانوا يدللونه