تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حياة الامام علي بن موسى الرضا ( ع ) ( پژوهشى دقيق در زندگانى امام رضا ع ) ( فارسي ) — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
دوانيقى بر آفريقا را ستوده است بشنويم :
و صبية اكبرهم صغير * اليك من خوف البلايا مور أ ما ترى فانت بى بصير * طالب خير خطوه قصير قد ساقه القحط و دهر بور * بل غال نومى بائع مسعور يمشى برق بطنه مسطور * يهولنى لقاؤه المحذور و انا من رؤيته مذعور * يروعنى و ليس لى مجير انّى لما اوليتنى شكور * فهل لما بى من اذى تغيير « 1 »
فرزندانى را كه بزرگشان هنوز كوچك است براى تو از ترس محنت نمىبينى و تو از من آگاهى كه من طالب خيرم كسى كه قدمهايش كوتاه است . قحطسالى و بدى زمان او را ديوانه كرده بلكه گرانى ، خواب مرا ربوده است . راه رفتن او با پوست خشكيده نوشته شده . ديدن او مرا مىترساند . و من با ديدن او مىترسم و من حامى ندارم كه به من كمك كند . من براى محبت تو تشكر مىكنم . آيا كسى هست كه ضررى را كه گريبانگير من شده است تغيير بدهد ؟ ( 1 ) مىبينيد كه گرسنگى چگونه در زمان عباسيان شايع بوده است كه اين شاعر به ابن مهلب پناه برده تا او را از بلاهاى فقر و بدبختى نجات بدهد . و همين شاعر به اميد يعقوب بن داوود مىگويد :
يا ايّها الرّجل الغادى لحاجته * عند الخليفة بين المطل و الجود انّ الحوائج قد سدت مطالعها * فابعث لها جاه يعقوب بن داود قالت فطيمة صمّ فينا فقلت لها * ان شاء يعقوب صمنا يا ابنة الجود
هامش
( 1 ) ديوان بشار ، ج 3 ، ص 190 .
حياة الامام علي بن موسى الرضا ( ع ) ( پژوهشى دقيق در زندگانى امام رضا ع ) ( فارسي ) — صفحة 300 | الشيخ باقر شريف القرشي / سيد محمد صالحى