يوسع عليه في قبره ، وأن يلقى الملائكة إذا خرج من قبره بالبشرى ، وهو قول الله
عز وجل في كتابه : وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون .
( 6080 ) 6 - محمد بن علي بن الحسين في ( ثواب الأعمال ) عن أبيه ، عن سعد ، عن
ابن البرقي ، عن أبيه ، عن حماد ، عن إبراهيم بن عمر ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن
علي بن الحسين ( ع ) قال : من أطعم مؤمنا من جوع أطعمه الله من ثمار الجنة ، ومن
سقى مؤمنا من ظمأ سقاه الله من الرحيق المختوم ، ومن كسا مؤمنا كساه الله من
الثياب الخضر .
7 - وفي ( عقاب الأعمال ) عن أبيه ، عن محمد بن أبي القاسم ، عن محمد بن علي
عن محمد بن سنان ، عن فرات بن أحنف قال : قال علي بن الحسين ( ع ) : من كان عنده
فضل ثوب وقدر أن يخص به مؤمنا يحتاج إليه فلم يدفعه إليه أكبه الله في النار على
منخريه . ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن محمد بن علي . أقول : هذا محمول
على حال الضرورة وخوف الفقير من الهلاك ، فتجب كسوته ويحرم منعه .
8 - وفي كتاب ( الاخوان ) بسنده عن أبي عبد الله ( ع ) قال : من كسا أخاه كسوة
شتاء أو صيف كان حقا على الله أن يكسوه من ثياب الجنة . وذكر الحديث السابق
وزاد : ومن أكرم أخاه يريد بذلك الأخلاق الحسنة كتب الله له من كسوة الجنة
عدد ما في الدنيا من أولها إلى آخرها ، ولم يثبته من أهل الريا ، وأثبته من أهل
الكرم . أقول : ويأتي ما يدل على ذلك .
هامش
( 6 ) ثواب الأعمال ص 75
( 7 ) عقاب الأعمال ص 29 - المحاسن ص 98 في المحاسن المطبوع : فضل ثوب ، فعلم أنه بحضرته
مؤمن يحتاج إليه فلم يدفعه .
( 8 ) الاخوان ص 50 أراد بالحديث السابق الحديث الخامس ، قلت : في المطبوع : ولم يشبه أهل
الرياء ، وأشبه من أهل الكرم .
تقدم ما يدل على ذلك في 5 / 29 ، ويأتي ما يدل عليه في ج 5 في ب 122 من أحكام العشرة
وفى ج 6 في ب 22 وغيره من أبواب فعل المعروف