آل عمران " إن في خلق السماوات والأرض " الآيات ، ثم يستن ويتطهر ، ثم يقوم إلى المسجد
فيركع أربع ركعات على قدر قراءة ركوعه وسجوده على قدر ركوعه ، يركع حتى
يقال : متى يرفع رأسه ويسجد حتى يقال : متى يرفع رأسه ، ثم يعود إلى فراشه
فينام ما شاء الله ، ثم يستيقظ فيجلس فيتلو الآيات من آل عمران ، ويقلب بصره في السماء
ثم يستن ويتطهر ويقوم إلى المسجد ويصلي الأربع ركعات كما ركع قبل ذلك ،
ثم يعود إلى فراشه فينام ما شاء الله ثم يستيقظ ويجلس ويتلو الآيات من آل عمران
ويقلب بصره في السماء ، ثم يستن ويتطهر ويقوم إلى المسجد فيوتر ويصلي الركعتين ، ثم
يخرج إلى الصلاة .
( 5130 ) 2 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد
عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان إذا صلى العشاء الآخرة
أمر بوضوئه وسواكه فوضع عند رأسه مخمرا فيرقد ما شاء الله ، ثم يقوم فيستاك
ويتوضأ ويصلي أربع ركعات ، ثم يرقد ، ثم يقوم فيستاك ويتوضأ ويصلي أربع
ركعات ، ثم يرقد حتى إذا كان في وجه الصبح قام فأوتر ثم صلى الركعتين ، ثم
قال : لقد كان لكم في رسول الله صلى الله عليه وآله أسوة حسنة ، قلت : متى كان يقوم ؟ قال :
بعد ثلث الليل .
3 - قال الكليني : وقال في حديث آخر : بعد نصف الليل .
4 - قال : وفي رواية أخرى يكون قيامه وركوعه وسجوده سواء ، ويستاك
في كل مرة قام من نومه ويقرأ الآيات من آل عمران " إن في خلق السماوات والأرض "
إلى قوله : إنك لا تخلف الميعاد .
5 - وعن أحمد بن إدريس ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن صفوان ، عن ابن
بكير قال : قال أبو عبد الله : ما كان يحمد ( يجهد ) الرجل أن يقوم من آخر الليل فيصلي
هامش
( 2 ) الفروع ج 1 ص 124 أورده أيضا في ج 1 في 1 / 6 من السواك
( 3 ) الفروع ج 1 ص 124
( 4 ) الفروع ج 1 ص 124
( 5 ) الفروع ج 1 ص 125