ابن سنان ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : وقت المغرب من حين تغيب الشمس إلى أن
تشتبك النجوم .
27 - وعنه ، عن الميثمي ، عن أبان ، عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي ، عن أبي
عبد الله ( ع ) قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يصلي المغرب حين تغيب الشمس حيث تغيب
حاجبها . أقول : هذا وبعض ما مر يحتمل النسخ ، ولفظ كان يشعر بالزوال ،
ويحتمل الحمل على ما مر
28 - وعنه ، عن سليمان بن داود ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن
أبي عبد الله ( ع ) قال : وقت المغرب حين تغيب الشمس .
29 - وعنه ، عن صفوان بن يحيى ، عن إسماعيل بن جابر ، عن أبي عبد الله ( ع )
قال : سألته عن وقت المغرب ، قال : ما بين غروب الشمس إلى سقوط الشفق .
30 - وبإسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن موسى بن جعفر البغدادي ،
عن الحسن بن علي الوشا ، عن عبد الله بن سنان ، عن عمر بن أبي نصر قال : سمعت
أبا عبد الله ( ع ) يقول : في المغرب إذا توارى القرص كان وقت الصلاة وأفطر .
أقول : قد عرفت وجهه ، وليس في شئ من الأحاديث كما ترى تصريح بأن وقت
المغرب يدخل قبل ذهاب الحمرة المشرقية ، وكلها يحتمل الحمل على ذلك لما مر
فهذا ظاهر وذلك نص صريح ، وهذا يحتمل التقية أيضا كما مر والله أعلم ، ويأتي ما
يدل على ذلك .
هامش
( 27 و 28 و 29 ) يب ج 1 ص 209 - صا ج 1 ص 134
( 30 ) يب ج 1 ص 141 - صا ج 1 ص 133
تقدم ما يدل على ذلك في ج 1 في 3 / 31 من صلاة الجنازة ، وفى 2 ر 13 من الأغسال المسنونة
وفى 6 ر 14 من أعداد الفرائض وفى 6 ر 7 من أبوابنا ، ويأتي ما يدل على ذلك في ب 17 ههنا
وفى 4 / 31 من التعقيب وفى ج 4 في ب 52 مما يمسك عنه الصائم راجع ج 5 ب 22 من احرام الحج .