إذا غاب القرص أفطر الصائم ودخل وقت الصلاة .
( 4845 ) 21 - وفي ( المجالس ) عن أبيه ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد بن عيسى
وموسى بن جعفر بن أبي جعفر البغدادي ، عن أبي طالب عبد الله بن الصلت ، عن الحسن
ابن علي بن فضال ، عن داود بن أبي يزيد قال : قال الصادق جعفر بن محمد ( ع ) : إذا
غابت الشمس فقد دخل وقت المغرب .
22 - وعن جعفر بن علي بن الحسن بن علي بن عبد الله بن المغيرة ، عن أبيه ، عن جده عبد الله
بن المغيرة ، عن عبد الله ابن بكير ، عن عبيد الله بن زرارة ، عن أبي عبد الله ( ع ) قال : سمعته يقول :
صحبني رجل كان يمسي بالمغرب ويغلس بالفجر وكنت أنا أصلي المغرب إذا غربت الشمس
وأصلي الفجر إذا استبان الفجر : فقال لي الرجل : ما يمنعك أن تصنع مثل ما أصنع ؟ فإن
الشمس تطلع على قوم قبلنا وتغرب عنا وهي طالعة على قوم آخرين بعد ، قال : فقلت :
إنما علينا أن نصلي إذا وجبت الشمس عنا ، وإذا طلع الفجر عندنا ليس علينا إلا
ذلك ، وعلى أولئك أن يصلوا إذا غربت الشمس عنهم . أقول : لعل الرجل كان من
أصحاب أبي الخطاب ، وكان يصلي المغرب عند ذهاب الحمرة المغربية ، وكان الصادق
( ع ) يصليها عند ذهاب الحمرة المشرقية ، ومعلوم أن الشمس في ذلك الوقت تكون
طالعة على قوم آخرين إلا أنه لا يعتبر أكثر من ذلك القدر .
23 - وعن أبيه ومحمد بن الحسن وأحمد بن محمد بن يحيى جميعا ، عن سعد بن
عبد الله ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن موسى بن يسار العطار ، عن
المسعودي ، عن عبد الله بن الزبير ، عن أبان بن تغلب ، عن الربيع بن سليمان ،
وأبان بن أرقم وغيرهم قالوا : أقبلنا من مكة حتى إذا كنا بوادي الأخضر إذا نحن
برجل يصلي ونحن ننظر إلى شعاع الشمس فوجدنا في أنفسنا ، فجعل يصلي ونحن
ندعو عليه حتى صلى ركعة ونحن ندعو عليه ونقول : هذا شباب من شباب أهل المدينة
فلما أتيناه إذا هو أبو عبد الله جعفر بن محمد ( ع ) ، فنزلنا فصلينا معه وقد فاتتنا ركعة ،
هامش
( 21 ) المجالس ص 49
( 22 ) المجالس ص 50 .
( 23 ) المجالس : ص 50 فيه : هذا من شباب أهل المدينة .