عن حماد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث قال : سألته عن قول الله
عز وجل : " فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم " فقال : هو الرجل يقبل الدية
أو يعفو أو يصالح ثم يعتدي فيقتل ، فله عذاب أليم كما قال الله عز وجل .
2 وعن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن أحمد بن محمد بن
أبي نصر ، عن أبي جميلة ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل :
" فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم " فقال : الرجل يعفو ويأخذ الدية ثم
يجرح صاحبه أو يقتله ، فله عذاب أليم .
3 وعنهم ، عن سهل ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن عبد الكريم
عن سماعة ، عن أبي عبد الله عليه السلام في حديث في قول الله عز وجل : " فمن اعتدى بعد
ذلك فله عذاب أليم " قال : هو الرجل يقبل الدية أو يصالح ثم يجئ بعد فيمثل
أو يقتل ، فوعده الله عذابا أليما . ورواه الشيخ باسناده عن أحمد بن محمد بن أبي نصر
والذي قبله باسناده عن سهل بن زياد والذي قبلهما باسناده عن علي بن إبراهيم .
ورواه الصدوق باسناده عن سماعة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله .
4 الفضل بن الحسن الطبرسي في ( مجمع البيان ) عن أبي جعفر وأبي
عبد الله عليهما السلام في قوله تعالى : " فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم " أي من قتل
بعد قبول الدية والعفو .
5 وعن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى : " فاتباع بالمعروف " أي
هامش
( 2 ) الفروع : ج 7 ص 359 - ح 3 - يب : ج 10 ص 178 - ح 13 .
( 3 ) الفروع : ج 7 ص 359 - ح 4 - يب : ج 10 ص 178 - ح 14 - الفقيه : ج 4
- ص 82 - ح 25 .
( 4 ) مجمع البيان : ج 1 ص 266 - س 1 .
( 5 ) مجمع البيان : ج 1 ص 265 - س 28 ، أقول : قال الشيخ أبو علي فضل بن الحسن الطبرسي
رحمه الله في ج 1 ص 265 من تفسيره : لما بين سبحانه ان البر لا يتم إلا بالايمان والتمسك بالشرائع ، بين
الشرائع وبدأ بالدماء والجراح ، فقال " يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم " أي فرض عليكم وأوجب