والوسط يمتع بثوب ، والفقير بدرهم وخاتم .
( 55 271 ) 4 - قال : وروي أن أدناه الخمار وشبهه .
5 - عبد الله بن جعفر في ( قرب الإسناد ) عن محمد بن الوليد ، عن عبد الله بن
بكير قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : " ومتعوهن على الموسع
قدره وعلى المقتر قدره " ما قدر الموسع والمقتر ؟ فقال : كان علي بن الحسين
عليهما السلام يمتع بالراحلة . ورواه العياشي في تفسيره عن ابن بكير إلا
أنه قال : يمتع براحلة ، يعني حملها الذي عليها ، وروى كثيرا من الأحاديث
السابقة والآتية .
6 - محمد بن الحسن باسناده عن محمد بن علي بن محبوب ، عن الكرخي ، عن
الحسن بن سيف ، عن أخيه علي ، عن أبيه ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن
أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : " فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا " قال :
متعوهن جملوهن بما قدرتم عليه ، فإنهن يرجعن بكآبة وحياء وهم عظيم
وشماتة من أعدائهن ، فان الله كريم يستحيي ويحب أهل الحياء إن أكرمكم
عند الله أشدكم إكراما لحلائلهم . ورواه الصدوق باسناده عن عمرو بن
شمر مثله .
7 - العياشي في تفسيره عن أبي عبد الله وأبي الحسن موسى عليهما السلام قال : سألت
أحدهما عليهما السلام عن المطلقة مالها من المتعة ؟ قال : على قدر مال زوجها .
8 - وعن الحسن بن زياد ، عن أبي عبد الله عليه السلام عن رجل طلق امرأته قبل
أن يدخل بها ، قال : فقال : إن كان سمى لها مهرا فلها نصفه وإن لم يكن سمى
هامش
( 4 ) الفقيه : ج 2 ص 166 .
( 5 ) قرب الإسناد : ص 81 ، تفسير العياشي : ج 1 ص 124 .
( 6 ) يب ج 2 ص 88 2 ، الفقيه : ج 2 ص 165 .
( 7 ) تفسير العياشي : ج 1 ص 130 .
( 8 ) تفسير العياشي : ج 1 ص 130 فيه : فلها نصف المهر ولا عدة عليها .