1 - محمد بن يعقوب ، عن حميد بن زياد ، عن عبيد الله الدهقان ، عن علي بن
الحسن الطاطري ، عن محمد بن زياد ، عن أبان ، عن فضيل وعبيد ، عن أبي عبد الله عليه السلام
قال : لما حضر محمد بن أسامة الموت دخل عليه بنو هاشم فقال لهم : قد عرفتم
قرابتي ومنزلتي منكم وعلي دين ، فأحب أن تقضوه عني ، فقال علي بن الحسين
عليهما السلام : ثلث دينك علي ثم سكت وسكتوا ، فقال علي بن الحسين عليهما السلام : علي دينك كله ، ثم قال علي بن الحسين عليهما السلام : اما انه لم يمنعني أن أضمنه أولا إلا
كراهة أن يقولوا : سبقنا .
2 - محمد بن الحسن في ( الخلاف ) عن أبي سعيد الخدري قال : كنا مع
رسول الله صلى الله عليه وآله في جنازة ، فلما وضعت قال : هل على صاحبكم من دين ؟ قالوا :
نعم درهمان ، فقال : صلوا على صاحبكم ، فقال علي عليه السلام : هما على يا رسول الله
وأنا لهما ضامن ، فقام رسول الله صلى الله عليه وآله فصلى عليه ، ثم أقبل على علي ، فقال : جزاك الله عن الاسلام خيرا ، وفك رهانك كما فككت رهان أخيك .
3 - وعن جابر بن عبد الله ان النبي صلى الله عليه وآله كان لا يصلى على رجل عليه دين
فأتى بجنازة فقال : هل على صاحبكم دين ؟ فقالوا : نعم ديناران ، فقال : صلوا على
صاحبكم ، فقال أبو قتادة : هما على يا رسول الله ، قال : فصلى عليه فلما فتح الله
على رسوله قال : أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ، فمن ترك مالا فلورثته ، ومن ترك دينا فعلى . أقول : وتقدم ما يدل على ذلك في الدين .
هامش
( 1 ) الروضة : ص 332 فيه : ( فأحب ان تضمنوه عنى ) وفيه : ( اما والله ثلث دينك على )
وفيه : كراهية .
( 2 ) الخلاف ، . ، ، لم نجدهما بتفصيلهما ، نعم ذكرهما مجملا غير مرة في كتاب الضمان
واستدل بهما . راجع ص 244 و 245 .
تقدم ما يدل على ذلك في 1 / 2 من الدين و 2 / 2 ههنا .
( 3 ) تقدم آنفا تحت رقم 2 .