5 - وعن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
من سره أن يقيه الله من نفخات جهنم فلينظر معسرا أو ليدع له من حقه . وعن
القاسم بن سليمان ، عن أبي عبد الله عليه السلام نحوه .
6 - وعن إسحاق بن عمار قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : ما للرجل أن
يبلغ من غريمه قال : لا يبلغ به شيئا الله أنظره .
7 - وعن أبان ، عمن أخبره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله
في يوم حار من سره أن يظله الله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله فلينظر غريما
أو ليدع لمعسر . 8
وعن ابن سنان ، عن أبي حمزة قال : ثلاثة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل
إلا ظله " إلى أن قال : " ورجل أنظر معسرا أو ترك من حقه .
9 - وعن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أنظر معسرا كان
له على الله في كل يوم صدقة بمثل ماله عليه حتى يستوفى حقه أقول : وتقدم ما
يدل على ذلك .
هامش
( 5 ) تفسير العياشي : ج 1 ص 154 ، وألفاظ الثاني هكذا : ان أبا اليسر رجل من الأنصار من
بنى سلمة ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أيكم يجب ان ينفصل من فور جهنم ، فقال القوم : نحن يا
رسول الله ، فقال : من انظر غريما أو وضع لمعسر .
( 6 ) تفسير العياشي : ج 1 ص 154 .
( 7 ) تفسير العياشي : ج 1 ص 154 .
( 8 ) تفسير العياشي : ج 1 ص 154 فيه : ( رجل دعته امرأة ذات حسن إلى نفسها فتركها وقال :
انى أخاف الله رب العالمين ، ورجل انظر معسرا وترك له من حقه ، ورجل معلق قلبه
بحب المساجد ( وان تصدقوا خير لكم ) يعنى ان تصدقوا بمالكم عليه فهو خير لكم ، فليدع
معسرا أو ليدع له من حقه نظرا ، قال أبو عبد الله عليه السلام ) ثم ذكر الحديث الآتي .
( 9 ) تفسير العياشي : ج 1 ص 155 . راجعه فلعله من تتمة الحديث السابق .
تقدم ما يدل على ذلك في ب 12 من فعل المعروف ، وفى 1 / 3 من آداب التجارة وههنا في
5 / 6 و 3 / 9 . راجع 3 / 7 من الحجر .