عبد السلام بن صالح الهروي قال : والله ما دخل ( * ) الرضا عليه السلام في هذا الامر طائعا
ولقد حمل إلى الكوفة مكرها ، ثم أشخص على طريق البصرة إلى فارس ثم إلى مرو
( 22350 ) 9 - وعن الحسن بن يحيى الحسيني ، عن جده يحيى بن الحسن بن جعفر
عن موسى بن سلمة ان ذا الرياستين الفضل بن سهل خرج ذات يوم وهو يقول
واعجبا لقد رأيت عجبا سلوني ما رأيت ، قالوا : وما رأيت أصلحك الله ؟ قال : رأيت
أمير المؤمنين يقول لعلي بن موسى قد رأيت أن أقلدك أمر المسلمين ، وأفسخ
ما في رقبتي ، وأجعله في رقبتك ، ورأيت علي بن موسى يقول : الله الله لا طاقة لي بذلك
ولا قوة ، فما رأيت خلافة كانت أضيع منها ، أمير المؤمنين يتقضى منها ويعرضها على
علي بن موسى ، وعلي بن موسى يرفضها ويأبى .
10 - سعيد بن هبة الله الراوندي في ( الخرائج والجرائح ) عن محمد بن زيد
الرزامي ، عن الرضا عليه السلام ان رجلا من الخوارج قال له : أخبرني عن دخولك لهذا
الطاغية فيما دخلت له وهم عندك كفار وأنت ابن رسول الله ، فما حملك على هذا ؟
فقال له أبو الحسن عليه السلام أرأيتك هؤلاء أكفر عندك أم عزيز مصر وأهل مملكته ؟
أليس هؤلاء على حال يزعمون أنهم موحدون ، وأولئك لم يوحدوا الله ولم يعرفوه ؟
هامش
( 9 ) عيون أخبار الرضا ص 279 .
( 10 ) الخرائج : ص 245 فيه : ( محمد بن زيد الرازقي الدوانقي ) صدره : ( قال كنت في
خدمة الرضا " ع " لما جعله المأمون ولى عهده ، فاتاه رجل من الخوارج في كمه مدية مسمومة
وقد قال لأصحابه : والله لاتين هذا الذي يزعم أنه ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وقد دخل لهذا الطاغية
فيما دخل ، فأسأله عن حجته والا أرحت الناس منه ، فاتاه واستأذن عليه فأذن له ، فقال
أبو الحسن " ع " أجيبك على مسألتك على شريطة توفى لي بها ، فقال : وما هذه الشريطة ؟ قال :
ان أجبتك بجواب يقنعك وترضاه تكسر الذي في كمك وترمى به ، فبقي الخارجي
متحيرا واخرج المدية وكسرها ، ثم قال : أخبرني ) وفيه : ( يجالس الفراعنة ) وفيه :
فما الذي أنكرت .
* فيه انه ( ع ) حمل إلى مرو مكرها وقد مر في صلاة المسافر انه كان يقصر في الطريق ، " منه