2 - وباسناده عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد ، عن الحلبي
قال : سئل أبو عبد الله عليه السلام عن رجل مسلم وهو في ديوان هؤلاء وهو يحب آل
محمد صلى الله عليه وآله ويخرج مع هؤلاء في بعثهم فيقتل تحت رايتهم قال : يبعثه الله على نيته
قال : وسألته عن رجل مسكين خدمهم رجاء أن يصيب معهم شيئا فيعينه الله به
فمات في بعثهم ، قال : هو بمنزلة الأجير إنه إنما يعطى الله العباد على نياتهم
3 - وباسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى عن أحمد بن الحسن بن علي ، عن عمرو بن سعيد
عن مصدق ، عن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام سئل عن أعمال السلطان يخرج فيه الرجل قال :
لا إلا أن لا يقدر على شئ يأكل ولا يشرب ولا يقدر على حيلة ، فان فعل فصار في يده
شئ فليبعث بخمسه إلى أهل البيت .
4 - محمد بن علي بن الحسين في ( العلل وفي عيون الأخبار ) عن المظفر بن جعفر
ابن مظفر العلوي ، عن جعفر بن محمد بن مسعود العياشي ، عن أبيه ، عن محمد بن نصير
عن الحسن بن موسى قال : روى أصحابنا عن الرضا عليه السلام أنه قال له رجل : أصلحك
الله كيف صرت إلى ما صرت إليه من المأمون ؟ فكأنه أنكر ذلك عليه ، فقال له
أبو الحسن الرضا عليه السلام : يا هذا أيما أفضل النبي أو الوصي ؟ فقال : لا بل النبي فقال : أيهما
أفضل مسلم أو مشرك ؟ فقال : لا بل مسلم ، قال : فإن العزيز عزيز مصر كان مشركا وكان
يوسف عليه السلام نبيا ، وان المأمون مسلم وأنا وصي : ويوسف سأل العزيز أن يوليه حين قال
هامش
( 2 ) يب : ج 2 ص 102 فيه : رجل مسكين دخل معهم .
( 3 ) يب : ج 2 ص 100 فيه : ( عنه ، عن أحمد بن الحسن بن علي ) والضمير يرجع إلى الحسن بن
محبوب الذي قبل ذلك ، وقبله : ( محمد بن أحمد بن يحيى ) وأخرجه المصنف في ج 4 في 2 / 10
من وجوب الخمس وفيه : الحسن بن محبوب ، وفى المصدر أيضا : ولا يأكل .
( 4 ) علل الشرائع : ص 90 فيه : ( والمأمون أخبرني على ما انا فيه ) عيون أخبار الرضا : ص
278 فيه : ( أيهما أفضل ) ذيله : ( والمأمون أخبرني على ما انا فيه ، وقال " ع " في قوله تعالى :
" اجعلني على خزائن الأرض انى حفيظ عليم " قال : حافظ لما في يدي ، عالم بكل لسان ) ورواه
العياشي أيضا في تفسيره : ج 2 ص 180 .