ويوسف بن يعقوب نبي ابن نبي ابن نبي ، فسأل العزيز وهو كافر فقال : " اجعلني
على خزائن الأرض اني حفيظ عليم " وكان يجلس مجلس الفراعنة ، وإنما أنا
رجل من ولد رسول الله أجبرني على هذا الامر وأكرهني عليه ما الذي أنكرت
ونقمت علي ؟ فقال : لا عتب عليك أشهد انك ابن رسول الله ، وأنك صادق
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك ، وعلى وجوب التقية عموما وتحريمها في القتل .
49 باب ما ينبغي للوالي العمل به في نفسه ومع أصحابه ومع رعيته
1 - روى الشهيد الثاني الشيخ زين الدين في ( رسالة الغيبة ) باسناده عن
الشيخ الطوسي ، عن المفيد ، عن جعفر بن محمد بن قولويه ، عن أبيه ، عن سعد بن
هامش
تقدم ما يدل على ذلك في ب 46 ههنا وعلى وجوب التقية في ب 24 من الامر بالمعروف
وذيله .
باب 49 - فيه حديث :
( 1 ) كشف الريبة : ص 327 ( ضميمة رسائله ) فيه : ( الحديث العاشر رويناه بأسانيد متعددة
أحدها الاسناد المتقدم في الحديث السابع ( وهو هكذا : نصير الدين ابن علي عبد العالي الميسي عن
شمس الدين محمد بن المؤذن الجزيني عن الشيخ ضياء الدين ، عن ولد الإمام العلامة المحقق
السعيد شمس الدين أبى عبد الله الشهيد محمد بن مكي : عن والده ، عن السيد عميد الدين
عبد المطلب والشيخ فخر الدين ولد الشيخ الإمام الفاضل العلامة محيي المذهب جمال الدين
الحسن بن يوسف المطهر ، عن والده ، عن جده السعيد سديد الدين يوسف بن علي بن المطهر
عن الشيخ العلامة النسابة فخار بن معد الموسوي ، عن الفقيه سديد الدين شاذان بن جبرئيل
القمي : عن عماد الدين الطبري ، عن الشيخ أبى على الحسن بن الشيخ أبى جعفر محمد بن الحسن
الطوسي ، عن والده الشيخ قدس الله روحه ، عن الشيخ المفيد محمد بن النعمان عن الشيخ
الصدوق محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمي ) إلى الشيخ جعفر بن محمد بن قولويه ، عن
أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أبيه محمد بن عيسى الأشعري ، عن
عبد الله بن سليمان النوفلي ) ، فيه : بسم الله الرحمن الرحيم أطال الله تعالى بقاء سيدي وجعلني
من كل سوء فداه ، ولا أراني فيه مكروها ، فإنه ولى ذلك والقادر عليه ، اعلم سيدي ومولاي انى بليت ) وفيه : ( وفيما تبدله وابتذله ) . وفيه : ( بهدايتك ودلالتك . وبولايتك خ ل )
وفيه : ( خائفا من أولياء آل محمد ) وفيه : ( فلم يمحصه النصيحة ) وفيه : ( في غير أنف )
وفيه : ( والتابعين ، فقد حدثني محمد بن علي بن الحسين قال : لما تجهز الحسين ( ع ) إلى الكوفة
اتاه ابن عباس فناشده الله والرحم أن يكون هو المقتول بالطف ، فقال ، بمصرعي منك وما وكدي
من الدنيا الا فراقها ، الا أخبرك يا بن عباس بحديث أمير المؤمنين والدنيا ؟ فقال له : بلى لعمري
انى لأحب ان تحدثني بأمرها فقال أبى قال علي بن الحسين ( ع ) : سمعت أبا عبد الله ( ع ) يقول :
حدثني أمير المؤمنين قال : انى كنت بفدك في بعض حيطانها وقد صارت لفاطمة عليها السلام ،
قال : فإذا بامرأة قد فحمت على وفى يدي مسحاة وانا اعمل بها ، فلما نظرت إليها طار قلبي
مما تداخلني من جمالها ، فشبهتها بثنية بنت عامر الجمحي وكانت من أجمل نساء قريش ،
فقالت : يا بن أبي طالب هل لك ان تتزوج لي فأغنيك عن هذه المسحاة ، وأدلك على خزائن
الأرض ، فيكون لك الملك ما بقيت ولعقبك من بعدك ؟ فقال لها علي ( ع ) : من أنت حتى أخطبك
من أهلك ؟ فقال : انا الدنيا ، قال لها : فارجعي واطلبي زوجا غيري وأقبلت على مسحاتي
وأنشأت أقول : لقد خاب من غرته دنيا دنية * وما هي ان غرت قرونا بطائل
أتتنا على زي العزيز بثنية * وزينتها في مثل تلك الشمائل
فقلت لها : غري سواي فإنني * عزوف عن الدنيا ولست بجاهل
وما انا والدنيا فان محمدا * أحل صريعا بين تلك الجنادل
وهبها أتتني بالكنوز وردها * وأموال قارون وملك القبائل
أليس جميعا للفناء مصيرها ؟ * ويطلب من خزانها بالطوائل
فغري سواي إنني غير راغب * بما فيك من ملك وعز ونائل
فقد قنعت نفسي بما قد رزقته * فشأنك يا دنيا وأهل الغوائل
فإني أخاف الله يوم لقائه * وأخشى عذابا دائما غير زائل
فخرج من الدنيا وليس في عنقه تبعة لأحد حتى لقى الله محمودا غير ملوم ولا مذموم ، ثم اقتدت
به الأئمة من بعده بما قد بلغكم لم يتلطخوا بشئ من بوائقها ، عليهم السلام أجمعين ، وأحسن
مثواهم وقد وجهت ) وفيه : ( ان يتجاوز عنك ) .
راجع 1 / 3 من جهاد النفس وب 46 ههنا .