4 - باب استحباب الدعاء بالمأثور على باب المسجد ، وكيفية
الطوافين والسعي .
1 - محمد بن يعقوب ، عن علي ، عن أبيه ، وعن محمد بن إسماعيل ، عن الفضل
ابن شاذان ، عن ابن أبي عمير ، وصفوان بن يحيى ، عن معاوية بن عمار ، عن
أبي عبد الله عليه السلام ( في حديث ) قال : فإذا أتيت يوم النحر فقمت على باب المسجد
قلت : " اللهم أعني على نسكك ، وسلمني له ، وسلمه لي أسألك مسألة العليل الذليل
المعترف بذنبه أن تغفر لي ذنوبي ، وأن ترجعني بحاجتي ، اللهم إني عبدك ، والبلد
بلدك ، والبيت بيتك ، جئت أطلب رحمتك ، وأؤم طاعتك متبعا لأمرك ، راضيا
بقدرك ، أسألك مسألة المضطر إليك ، المطيع لأمرك ، المشفق من عذابك ، الخائف
لعقوبتك ، أن تبلغني عفوك ، وتجيرني من النار برحمتك ، ثم تأتي الحجر الأسود
فتستلمه وتقبله ، فإن لم تستطع فاستلم بيدك وقبل يدك ، وإن لم تستطع فاستقبله
وكبر وقل كما قلت حين طفت بالبيت يوم قدمت مكة ، ثم طف بالبيت سبعة
أشواط كما وصفت لك يوم قدمت مكة ، ثم صل عند مقام إبراهيم ركعتين ، تقرأ
فيهما بقل هو الله أحد ، وقل يا أيها الكافرون ، ثم ارجع إلى الحجر الأسود فقبله
إن استطعت واستقبله وكبر ، ثم اخرج إلى الصفا فاصعد عليه واصنع كما صنعت
يوم دخلت مكة ، ثم ائت المروة فاصعد عليها ، وطف بينهما سبعة أشواط ، تبدأ
بالصفا وتختم بالمروة ، فإذا فعلت ذلك فقد أحللت من كل شئ أحرمت منه
إلا النساء ، ثم ارجع إلى البيت وطف به أسبوعا آخر ، ثم تصلي ركعتين عند مقام
إبراهيم عليه السلام ، ثم قد أحللت من كل شئ ، وفرغت من حجك كله وكل شئ
أحرمت منه . ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب . أقول : وتقدم
ما يدل على ذلك في محله .
هامش
الباب 4 فيه حديث :
( 1 ) الفروع ج 1 ص 305 ، يب ج 1 ص 518 أورد صدره في 1 / 1 .