للذي فطر السماوات والأرض حنيفا مسلما وما انا من المشركين إن صلاتي ونسكي
ومحياي ومماتي لله رب العالمين ، لا شريك له وبذلك أمرت وانا من المسلمين ، اللهم
منك ولك ، بسم الله وبالله والله أكبر ، اللهم تقبل مني " ثم أمر السكين ولا تنخعها
حتى تموت . ورواه الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وعن محمد بن إسماعيل
عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان ، وابن أبي عمير قال : قال أبو عبد الله عليه السلام وذكر
مثله . ورواه الشيخ باسناده عن محمد بن يعقوب مثله .
2 - قال الصدوق : وكان علي عليه السلام يضحى عن رسول الله صلى الله عليه وآله كل سنة
بكبش فيذبحه ويقول : " بسم الله ، وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض
حنيفا مسلما وما أنا من المشركين ، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب
العالمين ، اللهم منك ولك ، اللهم هذا عن نبيك " ويذبح كبشا آخر عن نفسه .
أقول : وتقدم ما يدل علي ذلك ، ويأتي ما يدل عليه .
8 - باب ان من نسي التسمية عند الذبح لم تحرم ذبيحته ; واستحب
التسمية عند الاكل ، ووجوب نحر الإبل وذبح غيرها .
1 - محمد بن الحسن بإسناده عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب
عن ابن سنان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إذا ذبح لكم المسلم ولم يسم ونسي
فكل من ذبيحته وسم الله على ما تأكل .
2 - محمد بن علي بن الحسين باسناده عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام
هامش
( 2 ) الفقيه ج 1 ص 153 فيه : عن نبيك ثم يذبحه ويذبح اه . أخرجه أيضا في 7 / 60 .
تقدم ما يدل على استحباب الصلاة عند الذبح في ب 64 من العشرة ، راجع 1 / 38 من الطواف
فإنه يدل على استحباب الطهارة ، وتقدم هنا ما يدل عليه في ب 35 و 1 / 36 و 12 / 60 . راجع
1 / 38 هنا وج 8 ب 14 و 15 من الذباحة وذيلهما .
الباب 38 - فيه 3 أحاديث :
( 1 ) يب ج 1 ص 509 .
( 2 ) الفقيه ج 1 ص 155 أخرجه عنه وعن الكافي في 4 / 35 .