1910 - 3 - وعنه ، عن العباس ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن حريز ، عن عبد الله بن أبي
يعفور ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له الرجل يرى في المنام ويجد الشهوة فيستيقظ
فينظر فلا يجد شيئا ، ثم يمكث الهون بعد فيخرج ، قال : إن كان مريضا فليغتسل ،
وإن لم يكن مريضا فلا شئ عليه ، قلت : فما فرق بينهما ؟ قال : لان الرجل إذا كان
صحيحا جاء الماء بدفقة قوية ، وإن كان مريضا لم يجئ إلا بعد . ورواه الكليني عن
علي بن إبراهيم عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن المغيرة ، عن حريز مثله . إلا
أنه قال : يدفقه بقوة .
ورواه الصدوق في ( العلل ) عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه مثله . إلا أنه قال
يرى في المنام أنه يجامع ويجد الشهوة . وقال في آخره : لم يجئ إلا بضعف .
4 - وعنه ، عن موسى بن جعفر بن وهب ، عن داود بن مهزيار ، عن علي بن
إسماعيل ، عن حريز ، عن محمد بن مسلم قال : قلت لأبي جعفر عليه السلام : رجل رأى في
منامه فوجد اللذة والشهوة ، ثم قام : فلم ير في ثوبه شيئا ، قال : فقال : إن كان مريضا
فعليه الغسل ، وإن كان صحيحا فلا شئ عليه .
أقول : يمكن حمل هذا على الاستحباب ، أو على ما يطابق التفصيل السابق .
5 - محمد بن يعقوب ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن
حريز ، عن زرارة قال : إذا كنت مريضا فأصابتك شهوة فإنه ربما كان هو الدافق لكنه
يجيئ مجيئا ضعيفا ليست له قوة ، لمكان مرضك ساعة بعد ساعة قليلا قليلا فاغتسل
منه . ورواه الشيخ بإسناده عن علي بن إبراهيم . ورواه الصدوق في ( العلل ) عن
أبيه ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز عن زرارة ،
عن أبي جعفر عليه السلام .
هامش
( 3 ) يب ج 1 ص 105 - صا ج 1 ص 55 - الفروع ج 1 ص 15 - العلل ص 105 - أسقط
من أول سند العلل لفظة ( عن أبيه )
( 4 ) يب ج 1 ص 105 - صا ج 1 ص 55
( 5 ) الفروع ج 1 ص 15 - يب ج 1 ص 105 - العلل ص 105
تقدم ما يدل على ذلك في 10 و 11 و 12 ر 12 وفى 2 و 4 و 13 و 14 و 15 و 17 ر 23
من النواقض ويأتي ما يدل عليه في 4 ر 10