( 111 ) [ حديث ] حجر بن عنبس : خطب أبو بكر وعمر فاطمة فقال النبي صلى الله عليه وسلم هي لك يا علي لست بدجال ( طب عق ) من طريق موسى بن قيس الحضرمي غال في الرفض ( تعقب ) بأنه روى له أبو داود ووثقه ابن معين ( قلت ) وقال الحافظ في التقريب : صدوق رمى بالتشيع والله أعلم . وقال الهيثمي في المجمع بعد ايراده الحديث . رجاله ثقات ألا إن حجرا لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ( قلت ) : وفى الإصابة للحافظ ابن حجر : اتفقوا على أن حجر بن عنبس لم ير النبي صلى الله عليه وسلم فكأنه سمع هذا من بعض الصحابة والله أعلم ، ولما أورد العقيلي الحديث أورده من وجه آخر عن موسى ابن قيس عن حجر بلفظ : لما زوج النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة من على قال : لقد زوجتك غير دجال ، ثم قال العقيلي : هذه الأحاديث من أحسن ما يروى موسى ، وهو يحدث بأباطيل وأحاديث ردية .
( 112 ) [ حديث ] عائشة : لما حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم الموت قال : ادعوا إلى حبيبي فدعوت أبا بكر فنظر إليه ثم وضع رأسه ، فقال : ادعوا إلى حبيبي ، فدعوا له عمر فنظر إليه ، ثم وضع رأسه ، وقال ادعوا إلى حبيبي ، فقلت : ويلكم ادعوا له علي بن أبي طالب فوالله ما يريد غيره ، فلما رآه ، فرد الثوب الذي كان عليه ثم أدخله فيه ، فلم يزل محتضنه حتى قبض ( قط ) وقال تفرد به إسماعيل بن أبان عن عبد الله ابن مسلم الملائي قال ابن الجوزي وهو المتهم به ( تعقب ) بان الدارقطني اقتصر على وصفه بالغرابة ، وإسماعيل بن أبان هذا هو الوراق من شيوخ البخاري ، وليس هو الغنوي المنسوب إلى الكذب والوضع ، نعم فيه مسلم بن كيسان وهو من رجال الترمذي وابن ماجة ، متروك فالحديث ضعيف ، وجاء من حديث عبد الله بن عمرو ، وفى آخره : فستره بثوب واكب عليه ، فلما خرج من عنده ، قيل له ما قال ؟ قال : علمني ألف باب يفتح كل باب ألف باب ، أخرجه ابن عدي من طريق ابن لهيعة ، وعنه كامل بن طلحة ( قلت ) أورده ابن الجوزي في الواهيات ، وقال الذهبي في تلخيصها : بهذا وشبهه استحق ابن لهيعة الترك ، مع أن راويه عنه مضعف والله أعلم .
( 113 ) [ حديث ] أنس كان علي بن أبي طالب مريضا فدخلت عليه وعنده أبى بكر وعمر جالسان فجلست عنده ، فما كان إلا ساعة حتى دخل النبي
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 386
مساهمون: علي بن محمد الكناني
ص٣٨٦