( 32 ) [ حديث ] . كنت نبيا وآدم بين الماء والطين . وكنت نبيا ولا آدم ولا ماء ولا طين ، قال ابن تيمية موضوع .
( 33 ) [ حديث ] إذا ذكر الخليل . وذكرت ، فصلوا عليه ثم على ، وإذا ذكر الأنبياء فصلوا على ثم عليهم ، قال ابن تيمية موضوع .
باب مناقب الخلفاء الأربعة
الفصل الأول
( 1 ) [ حديث ] حذيفة بن اليمان . صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الفجر فلما انفتل من صلاته ، قال أين أبو بكر الصديق ، فأجابه أبو بكر من آخر الصفوف لبيك لبيك ، يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال أفرجوا لأبى بكر الصديق فأجابه ادن منى يا أبا بكر ، لحقت معي التكبيرة الأولى ؟ قال : يا رسول الله صلى الله عليه وسلم كنت معك في الصف الأول ، فكبرت وكبرت فاستفتحت بالحمد فقرأتها فوسوس إلى شئ من الطهور ، فخرجت إلى باب المسجد ، فإذا أنا بهاتف يهتف بي وهو يقول ، وراءك ، فالتفت ، فإذا أنا بقدح من ذهب مملوء ماء أبيض من الثلج وأعذب من الشهد ، وألين من الزبد ، عليه منديل أخضر مكتوب عليه لا إله إلا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، الصديق أبو بكر ، فأخذت المنديل فوضعته على منكبي ، وتوضأت للصلاة وأسبغت الوضوء ، ورددت المنديل على القدح ، ولحقتك وأنت راكع الركعة الأولى فتمت صلاتي معك ، يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا أبا بكر أبشر ، الذي وضأك للصلاة جبريل ، والذي مندلك ميكائيل ، والذي مسك ركبتي حتى لحقت الصلاة إسرافيل ( أبو الحسين بن المهتدى بالله ، في فوائده ) من طريق محمد بن زياد اليشكري ، وهو المتهم به ، قال السيوطي : والظاهر أن الآفة غيره ، ففي الميزان : على ابن داود ، عن محمد بن زياد الميموني ، وعنه جعفر بن أبي عثمان الطيالسي ، بخبر منكر ( قلت ) وفى المغني علي بن داود الدمشقي بعد المائتين مجهول وحديثه كذب انتهى وهى أحسن من عبارة الميزان لجزمها بكذب حديثه ، لكنه جزم في تلخيص الموضوعات ، بأن المتهم به محمد بن زياد والله أعلم . قال ابن الجوزي : وقد قلبوا هذا وجعلوه لعلى ، فرووه بسند فيه كذبة ومجهولون .
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 341
مساهمون: علي بن محمد الكناني
ص٣٤١