عليه جبريل الروح الأمين ، فقال يا محمد إن رب العزة يقرئك السلام ويقول إنه لما أخذ ميثاق النبيين أخذ ميثاقك وأنت في صلب آدم ، فجعلك سيد الأنبياء وجعل وصيك سيد الأوصياء علي بن أبي طالب ( قط ) في غرائب مالك ، وقال موضوع ، ومن بين مالك وأبى طالب يعنى شيخ الدارقطني ضعفاء ، وقال الحافظ ابن حجر في اللسان كأن الواضع له أيوب بن زهير .
( 30 ) [ حديث ] أنس . أغمي على النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتاه آت فقال السلام عليك أدخل ؟ فقال من حول رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كنت من المهاجرين والأنصار فارجع ، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم عنك مشغول ، فرفع رأسه ، فقال من تطردون ، تطردون داعى ربى ، ادخل يا ملك الموت ، قال وكان أمر أن لا يدخل عليه إلا بالإذن ، فقال ما جاء بك ، قال جئت لأقبض روحك . قال تقبض روحي ولم ألق حبيبي يا ملك الموت فلقيه جبريل ، فقال أين يا ملك الموت ، قال إنه سألني أن لا أقبض روحه حتى يلقاك . قال يا ملك الموت أما ترى أبواب السماء قد فتحت لحبيبه محمد ، أما ترى أبواب الجنة قد فتحت لحبيبه ، أما ترى الملائكة قد نزلوا لحبيبه محمد ، فأقبلا جميعا حتى دخلا عليه فسلما ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يا جبريل ما بد من الموت ، قال يا محمد ( « وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد » كل نفس ذائقة الموت ) . قال يا جبريل فمن لأمتي قال يا محمد ( كل نفس ذائقة الموت ، وإنما توفون أجوركم يوم القيامة ، فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز ، وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور ) . فقبضه ملك الموت وإن رأسه في حجر جبريل فلما قبض قالت فاطمة وا أبتاه إلى جبريل ننعاه ، من ربه ما أدناه ، أهل السماوات بالبشرى تلقاه . والرسل به تحظى ، في جنان الخلد مأواه ، ثم إنها قعدت فقال إنا لله وإنا إليه راجعون . ثم إنا لله وإنا إليه راجعون . انقطع الخبر من السماء ، وما جبريل عن الله تبارك وتعالى بنازل علينا أبدا . ( كر ) وفيه أصرم بن حوشب . قال الذهبي في الميزان هذا حديث موضوع .
( 31 ) [ حديث ] . أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يبقى بعد وفاته للقيامة ألف سنة ( سئل النووي ) عنه فأجاب بأنه باطل لا أصل له .
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 340
مساهمون: علي بن محمد الكناني
ص٣٤٠