عصمة ، وعنه محمد بن السري التمار . وميسرة بن عبد الله الخادم ، وهما ضعيفان ه ( قلت ) قال الذهبي في الميزان ، وتبعه الحافظ ابن حجر في اللسان : أحمد بن عصمة النيسابوري عن إسحاق بن راهويه متهم هالك ، روى خبرا موضوعا هو آفته ، فذكر هذا الخبر والله أعلم . وجاء أيضا من حديث أبي هريرة أخرجه الخطيب من طريق الأشناني ، ولعله من عمله .
( 7 ) [ حديث ] ابن عباس لما نزلت ( إذا جاء نصر الله والفتح ) جاء العباس إلى علي فقال ، قم بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فصارا إليه فسألاه عن ذلك ، فقال إن الله تعالى جعل أبا بكر خليفتي على دين الله ، ووحيه فاسمعوا له تفلحوا ، وأطيعوه ترشدوا وقال العباس فأطاعوه والله فرشدوا ( خط ) ولا يصح ، فيه عمر بن إبراهيم الكردي ، قال السيوطي ، قال الذهبي في الميزان ويبطله حديث الصحيح ، أن العباس قال لعلي ألا تدخل بنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنسأله ، الحديث .
( 8 ) [ حديث ] أبي هريرة ، بينما جبريل مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ مر أبو بكر ، فقال هذا أبو بكر . فقال أتعرفه يا جبريل ، قال نعم إنه لفي السماء أشهر منه في الأرض ، وإن الملائكة لتسميه حكيم قريش ، وإنه وزيرك في حياتك وخليفتك بعد موتك ( حب ) وفيه إسماعيل بن محمد بن يوسف الجبريني . قال السيوطي ورواه أيضا أبو العباس اليشكري في الأول من فوايده ، وفيه أحمد بن الحسن بن أبان المصري .
( 9 ) [ حديث ] ابن عباس ذكر أبو بكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ومن مثل أبى بكر ، كذبني الناس وصدقني ، وآمن بي وزوجني ابنته ، وأنفق ماله وجاهد معي في جيش العسرة . ألا إنه يأتي يوم القيامة على ناقة من نوق الجنة ، قوائمها من المسك والعنبر ورحلها من الزمرد وزمامها من اللؤلؤ الرطب . عليه حلتان خضراوان من سندس وإستبرق ، يحاكني يوم القيامة وأحاكه ، فيقال هذا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهذا أبو بكر الصديق ( عد ) من طريق إسحق بن بشر بن مقاتل .
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 344
مساهمون: علي بن محمد الكناني
ص٣٤٤