( 13 ) [ حديث ] من قرأ يس في ليلة أصبح مغفورا له ومن قرأ الدخان ليلة الجمعة أصبح مغفورا له ( ابن أبي داود ) من حديث أبي هريرة ، وفيه محمد بن زكريا الغلابي ( تعقب ) بأن له طرقا كثيرة عن أبي هريرة ، بعضها على شرط الصحيح أخرجه الترمذي والبيهقي في الشعب من عدة طرق . ( قلت ) ورأيت بخط الحافظ ابن حجر على هامش مختصر الموضوعات لابن درباس ما نصه : قلت أخرج ابن حبان في صحيحه من حديث جندب البجلي مرفوعا : من قرأ يس في ليلة ابتغاء وجه الله غفر الله له والله أعلم .
( 14 ) [ حديث ] . من قرأ حم الدخان في ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك . ( قط ) من حديث أبي هريرة وفيه عمر بن راشد . ( تعقب ) بأن الحديث أخرجه الترمذي وابن ماجة ، وقال الترمذي : غريب ، وعمر بن أبي خثعم يضعف ، قال محمد هو منكر الحديث انتهى . وقول ابن الجوزي ، فيه عمر بن راشد تبع فيه ابن حبان ، وقال الذهبي في الميزان عمر بن راشد غير عمر بن أبي خثعم ، ذاك عمر بن عبد الله وهو صاحب حديث سورة الدخان انتهى ، ولم يجرح بكذب فلا يكون حديثه موضوعا .
( 15 ) [ حديث ] . من قرأ هو الله أحد ، على طهارة مائة مرة كطهره للصلاة يبدأ بفاتحة الكتاب كتب الله له بكل حرف عشر حسنات ومحى عنه عشر سيئات ، ورفع له عشر درجات ، وبنى له مائة قصر في الجنة ، ورفع له من العمل في يومه ذلك مثل عمل نبي ، وكأنما قرأ القرآن ثلاثا وثلاثين مرة ، وهى براءة من الشرك ومحضرة للملائكة ومنفرة للشيطان ولها دوى حول العرش تذكر بصاحبها حتى ينظر الله تعالى إليه فإذا نظر إليه لم يعذبه أبدا . ومن قرأ قل هو الله أحد مائة مرة غفر الله له خطيئة خمسين سنة إذا اجتنب خصالا أربعا : الدماء والأموال والفروج والأشربة ( عد ) . من حديث أنس ، وفيه الخليل بن مرة ، قال ابن حبان منكر الحديث عن المشاهير ، كثير الرواية عن المجاهيل ( تعقب ) بأن البيهقي أخرجه في الشعب ، وقال تفرد به الخليل بن مرة ، وهو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم انتهى ، وهو من رجال ابن ماجة ، وقال فيه أبو زرعة : شيخ صالح ، وقال ابن عدي ليس بمتروك ، وقال الذهبي كان من الصالحين ، وهذا أنكر ما رواه وأنكر لفظ فيه قوله مثل عمل نبي وهو في بعض نسخ الشعب
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 290
مساهمون: علي بن محمد الكناني
ص٢٩٠