تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١
بلفظ : مثل عمل بني آدم ، فكأنه سقط آدم وتصحف بنى بنبي ، وجاء من طريقين آخرين أحدهما عند ابن عساكر ، والآخر عند الإسماعيلي في معجمه . ( 16 ) [ حديث ] . من قرأ قل هو الله أحد مائتي مرة كتب الله له ألفا وخمسمائة حسنة ، إلا أن يكون عليه دين . ( خط ) من حديث أنس ، وفيه حاتم بن ميمون لا يحتج به بحال . ( تعقب ) بأن الترمذي أخرجه من طريقه ، وله طرق أخرى عند ابن الضريس في فضائل القرآن ، والبيهقي في الشعب ، وغيرهما . ( قلت ) : وابن الجوزي نفسه ناقض فذكره في الواهيات والله تعالى أعلم . ( 17 ) [ حديث ] . لا تقولوا سورة البقرة ، ولا سورة آل عمران ، ولا سورة النساء ، وكذلك القرآن كله ، ولكن قولوا السورة التي يذكر فيها البقرة ، والسورة التي يذكر فيها آل عمران ، وكذا القرآن كله . ( ابن قانع ) . من حديث أنس ، وفيه عبيس بن ميمون ، قال أحمد بن حنبل : حديث منكر ، وعبيس منكر الحديث ( تعقبه ) الحافظ ابن حجر في أماليه ، فقال أفرط ابن الجوزي في إيراده في الموضوعات ، ولم يذكر مستنده إلا قول أحمد في تضعيف عبيس ، وهذا لا يقتضى وضع الحديث ، وقد قال فيه الفلاس : صدوق يخطئ كثيرا انتهى . وأخرجه البيهقي في الشعب وقال لا يصح وإنما يروى فيه عن ابن عمر قوله ، فذكره بسنده على شرط الشيخين . ( 18 ) [ حديث ] . إذا قام أحدكم من الليل فليجهر بقراءته ، فإنه يطرد بقراءته مردة الشياطين وفساق الجن ، وإن الملائكة الذين في الهواء وسكان الدار ليصلون بصلاته ويستمعون لقراءته ، فإذا مضت هذه الليلة أوصت الليلة المستأنفة ، فتقول نبهيه لساعته ، وكوني عليه خفيفة ، فإذا حضرته الوفاة جاء القرآن فوقف عند رأسه وهم يغسلونه ، فإذا فرغوا منه جاء القرآن فدخل حتى صار بين صدره وكفنه ، فإذا دفن وجاء منكر ونكير خرج حتى صار فيما بينه وبينهما ، فيقولان إليك عنا فإنا نريد أن نسأله ، فيقول لا والله ما أنا بمفارقه حتى أدخله الجنة ، فإن كنتما أمرتما فيه بشئ فشأنكما . ثم ينظر إليه فيقول : هل تعرفني فيقول ما أعرفك ، فيقول أنا القرآن الذي كنت أسهر ليلك واظمئ نهارك وأمنعك شهوتك وسمعك وبصرك ، فستجدني من الأخلاء خليل صدق