( 3 ) [ حديث ] من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة ، خرقت سبع سماوات فلم يلتئم خرقها حتى ينظر إلى قائلها فيغفر له ، ثم يبعث الله ملكا فيكتب حسناته ويمحو سيئاته إلى الغد من تلك الساعة ( عد ) من حديث جابر وفيه إسماعيل بن يحيى التيمي
( 4 ) [ حديث ] من سمع سورة يس ، عدلت له عشرين دينارا في سبيل الله ، ومن قرأها عدلت له عشرين حجة ومن كتبها وشربها أدخلت جوفة ألف يقين ، وألف نور ، وألف بركة ، وألف رحمة وألف رزق ، ونزعت منه كل غل وداء ( خط ) من حديث على ، وفيه إسماعيل بن يحيى التيمي ، ورواه أيضا أحمد بن هارون من طريق آخر ، لكن أحمد ابن هارون كذاب متهم بالوضع كما مر قلت حديث أبي بكر الآتي في الفصل الثاني : سورة يس تدعى المعمة شاهد لهذا الحديث والله تعالى أعلم .
( 5 ) [ حديث ] ابن عمر لما أنزل الله تعالى اقرأ باسم ربك الذي خلق ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ اكتبها يا معاذ ، فأخذ معاذ اللوح والقلم والنون وهى الدواة ، فكتبها فلما بلغ ( كلا لا تطعه واسجد واقترب ) اللوح وسجد اللوح وسجدت النون ، قال معاذ فسمعت اللوح والقلم والنون وهم يقولون : اللهم ارفع به ذكرا اللهم أحطط به وزرا ، اللهم اغفر به ذنبا ، قال معاذ فسجدت وأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسجد ( خط ) من طريق إبراهيم بن محمد الخواص ، وعنه إسماعيل بن محمد الآجري . قال ابن الجوزي وأنا أتهم به إسماعيل . قال السيوطي والذي ذكره الخطيب ثم ابن ماكولا ثم الحافظ ابن حجر . أن إسماعيل ثقة وأن الحمل في هذا الحديث على الخواص ، قال الحافظ ابن حجر : وليس هو بالزاهد المشهور ، ذاك ثقة واسم أبيه أحمد ( قلت ) : وكذلك قال الذهبي في تلخيص الموضوعات ، وضعه إبراهيم بن محمد الخواص والله أعلم .
( 6 ) [ حديث ] . أنس لما نزلت سورة التين على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرح بها فرحا شديدا ، حتى بان لنا شدة فرحه ، فسألنا ابن عباس بعد ذلك عن تفسيرها فقال : أما قوله والتين فبلاد الشام ، والزيتون فبلاد فلسطين ، وطور سنيين الذي كلم الله عليه موسى ، وهذا البلد الأمين مكة ، لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ، محمد ، ثم رددناه أسفل سافلين ، عباد اللات والعزى ، إلا الذين آمنوا وعملوا
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 286
مساهمون: علي بن محمد الكناني
ص٢٨٦