تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
قال : وبهذا السند اثنان وعشرون حديثا حدثنا بها ابن القطان انتهى . وقد قدمنا في المقدمة عن ابن حبان أنه قال : كان يضع الحديث ، وقد تنبه السيوطي الشافعي لهذا فذكر الحديث في زيادات الموضوعات وأعله بأبى الصباح ، فتبين أنه لا يصلح شاهدا : وذكر الحافظ العراقي الشافعي في تخريج الإحياء أنه جاء من حديث ابن عمر قال وروى من طريق هشيم وأزهر السمان ، عن عبد الله بن عون ، عن محمد بن سيرين عن ابن عمر . قال ابن طاهر في الكشف عن أخبار الشهاب : وهو منكر عن ابن عون والحمل فيه على من قبل هشيم فإنهم إلى الجهالة أقرب انتهى والله أعلم . ( 31 ) [ حديث ] من رفع قرطاسا من الأرض فيه بسم الله الرحمن الرحيم إجلالا لله أن يداس ، كتب عند الله من الصديقين وخفف عن والديه وإن كانا مشركين ، ومن كتب بسم الله الرحمن الرحيم فجوده تعظيما لله غفر له ( عد ) من حديث أنس وفيه أبان وأبو حفص العبدي وأبو سالم الرواس ، ( تعقب ) بأنه جاء أيضا من حديث أبي هريرة أخرجه الدارقطني في الأفراد ، ومن طريقه ابن الجوزي في الواهيات ، ومن حديث على أخرجه ابن الجوزي في الواهيات ( قلت ) في سند كل منهما من كذب فلا يصلحان شاهدا والله أعلم ، وبأن للجملة الأخيرة منه طريقا أخرى عن أنس عند الديلمي في مسند الفردوس ، ولها شاهد قوى عند البيهقي في الشعب على على موقوفا بلفظ : تنوق رجل في بسم الله الرحمن الرحيم فغفر له ، وله حكم الرفع . ( 32 ) [ حديث ] من كتب عنى علما فكتب معه صلاة على لم يزل في أجر ما قرئ ذلك الكتاب أو عمل ذلك العلم ( عد والمرهبي ) كلاهما من حديث أبي بكر الصديق ، وفيه أبو داود والنخعي ( تعقب ) بأنه لم ينفرد به ، بل تابعه نصر بن باب ، أخرجه الحاكم ( قلت ) : نصر تركه جماعة ووثقه أحمد ، وقال ابن عدي يكتب حديثه والله أعلم . ( 33 ) [ حديث ] من صلى على في كتاب لم تزل الملائكة تستغفر له ما دام اسمي في ذاك الكتاب ( طب ) في الأوسط من حديث أبي هريرة وفيه إسحق بن وهب العلاف ويزيد بن عياض . ( تعقب ) بأنه التبس عليه إسحاق بن وهب العلاف بإسحاق بن وهب الطهرمسي والكذاب هو الطهرمسي لا العلاف ، فإنه ثقة ليس بكذاب ولا ضعيف ويزيد