( 27 ) [ حديث ] يأتي على أمتي زمان يحسد الفقهاء بعضهم بعضا ويغار بعضهم على بعض كتغاير التيوس ( خط ) من حديث ابن عمر وفيه إسحق بن إبراهيم ( قلت ) في المتهمين بالوضع إسحق بن إبراهيم جماعة ، ولا أدرى أيهم هذا والله تعالى أعلم .
الفصل الثاني
( 28 ) [ حديث ] اطلبوا العلم ولو بالصين ، فإن طلب العلم فريضة على كل مسلم ( عد عق ) من حديث أنس وفيه أبو عاتكة طريق بن سليمان منكر الحديث وقال ابن حبان حديث باطل لا أصل له ، ( تعقب ) بأن أبا عاتكة من رجال الترمذي ولا يجرح بكذب ولا تهمة ، وأخرج البيهقي في الشعب الحديث من طريقه ، وقال : متن مشهور وإسناد ضعيف انتهى ( قلت ) كونه لم يجرح ممنوع كما يعلم من ترجمته في المقدمة والله أعلم . وله متابع أخرجه أبو يعلى وابن عبد البر في العلم من طريق كثير بن شنظير عن ابن سيرين عن أنس ، وأخرجه ابن عبد البر من طريق يعقوب بن إسحاق العسقلاني عن عبيد بن محمد الفريابي ، عن ابن عيينة عن الزهري عن أنس ، لكن يعقوب رمى بالكذب ووثقه مسلمة بن القاسم وحكى توثيقه عن بعضهم ، ونصفه الثاني أخرجه ابن ماجة ، قال الحافظ المزي الشافعي : وله طرق كثيرة عن أنس يصل مجموعها إلى مرتبة الحسن ، وأخرجه البيهقي في الشعب أيضا من حديث أبي سعيد الخدري ( قلت ) وأخرجه الحافظ العراقي الشافعي في أماليه من حديث أنس من غير طريق ابن ماجة ، ثم قال : حديث حسن غريب من هذا الوجه ، قال وهو مشهور من حديث أنس ، رويناه من رواية عشرين رجلا من التابعين عنه ، قال وقد ضعف جماعة من الأئمة طرقه كلها ، فقال أحمد لا يثبت عندنا في هذا الباب شئ ، وكذا قال أبو علي النيسابوري الشافعي والبيهقي وابن عبد البر ، وذكره ابن الصلاح في علوم الحديث مثلا للحديث المشهور غير الصحيح انتهى . وفى تلخيص الواهيات للذهبي : روى عن علي وابن مسعود وابن عمر وابن عباس وجابر وأنس وأبى سعيد وبعض طرقه أو هي من بعض وبعضها صالح والله أعلم ( 1 ) .