تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
أخرجها ابن بكير في جزئه في فضل من اسمه أحمد ومحمد ؛ وهذا الطريق المذكور هنا أصلح منها لأن في طريق الأول عمر بن موسى الوجيهي ، وفى الثاني عمرو بن جميع وعبيد الله ابن داهر ، وفى الثالث عبد الملك بن هارون والله أعلم . ( 52 ) [ حديث ] من ولد له مولود فسماه محمدا تبركا كان هو ومولوده في الجنة ( ابن بكير ) في جزئه في فضل من اسمه أحمد ومحمد من حديث أبي أمامة وفى اسناده من تكلم فيه ( تعقب ) بأنه أمثل حديث ورد في الباب وإسناده حسن ( قلت ) : لا ، فان الذهبي قال في تلخيصه : المتهم بوضعه حامد بن حماد بن المبارك العسكري شيخ ابن بكير ، وكذلك قال في الميزان في ترجمة حمادا وقد ذكر هذا الحديث ، وهو آفته وأقره الحافظ ابن حجر في اللسان ، لكني وجدت له طريقا أخرى أخرجه منها ابن بكير أيضا والله أعلم . ( 53 ) [ حديث ] عمر بن الخطاب : ولد لأخي أم سلمة غلام فسموه بالوليد ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : سميتموه بأسماء فراعنتكم ليكونن في هذه الأمة رجل يقال له الوليد لهو شر على هذه الأمة من فرعون لقومه ( الإمام أحمد ) في مسنده ، قال ابن حبان : خبر باطل ، وفيه إسماعيل بن عياش كثير الخطأ ولم يقله رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا عمر ولا سعيد ولا الزهري ( تعقبه ) الحافظ ابن حجر في تأليفه القول المسدد في الذب عن مسند أحمد ، فقال ما ملخصه : قول ابن حبان إنه خبر باطل دعوى لا برهان عليها ، وقوله : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقله ولا ولا إلى آخره ، شهادة نفى صدرت من غير استقراء تام فهي مردودة ، وكلامه في إسماعيل غير مقبول ، فإنه إنما ضعف في روايته عن غير أهل الشام ، وروايته عن الشاميين قويه عند الجمهور وهذا منها ، بل وثقه بعضهم مطلقا ثم إنه لم ينفرد به بل تابعه عليه عن الأوزاعي الوليد بن مسلم الدمشقي ، ومن طريقه أخرجه يعقوب بن سفيان في تاريخه لكن عن ابن المسيب مرسلا ، والحاكم في مستدركه وصححه ، لكن قال عن ابن المسيب عن أبي هريرة بدل عمر ؛ وبشر بن بكر التنيسي ، ومن طريقه أخرجه البيهقي في الدلائل لكنه أرسله ، وقال البيهقي : هذا مرسل حسن ، ومحمد بن كثير ، والهقل بن زياد كاتب الأوزاعي ، ومن طريقهما أخرجه الذهلي في الزهريات وابن عساكر في تاريخه ، لكن عن الزهري مرسلا ، وتابع الأوزاعي عن الزهري ، معمر
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 198 | علي بن محمد الكناني / السيد عبد الله بن الصديق الغماري - عبد الوهاب عبد اللطيف