الثلاثة شواهد عند عبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه وابن أبي حاتم في تفاسيرهم والبيهقي في البعث ولقصة طلوع الشمس مع القمر من المغرب شاهد عند الفريابي في تفسيره عن ابن مسعود موقوفا بإسناد على شرط الشيخين ، ولقصة طول الليلة عند طلوع الشمس من مغربها شواهد عند ابن مردويه وأبى الشيخ في العظمة .
( 34 ) [ حديث ] إن لله ديكا عنقه منطوية تحت العرش ورجلاه تحت التخوم فإذا كانت هدة من الليل صاح : سبوح قدوس فصاحت الديكة ( عد ) من حديث جابر وفيه على ابن أبي على اللهبي ، تعقب بأنه لم يتهم بوضع والحديث أخرجه البيهقي في الشعب وقال تفرد بهذا الإسناد على ابن أبي على اللهبي وكان ضعيفا قال وروى عن زهدم بن الحرث عن العرس ابن عميرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أتم منه ( قلت ) قوله لم يتهم بوضع فيه نظر فقد قدمنا في المقدمة نقلا من لسان الميزان عن الحاكم أنه قال فيه : يروى عن ابن المنكدر أحاديث موضوعة والله أعلم .
( 35 ) [ حديث ] إن لله تعالى ديكا براثنه في الأرض السفلى وعرفه تحت العرش يصرخ عند مواقيت الصلاة وتصرخ له ديك السماوات سماء سماء ثم يصرخ بصراخ ديك السماء ديكة الأرض : سبوح قدوس رب الملائكة والروح ( عد ) من حديث العرس بن عميرة ، وفيه يحيى بن زهدم بن الحرث ، تعقب بأن ابن حبان خولف في اتهامه يحيى بالوضع ، وقال ابن عدي أرجو أنه لا بأس به ، وقال أبو حاتم شيخ وأرجو أن يكون صدوقا . ( قلت ) فيصلح حديثه في المتابعات وإلى هذا أشار البيهقي كما مر في الذي قبله والله أعلم وللحديث شواهد من طرق متعددة ، فعند الطبراني في الأوسط وأبى الشيخ في العظمة من حديث عائشة وأبي هريرة وابن عباس ، وأخرج الحاكم في المستدرك حديث أبي هريرة ، وعند أبى الشيخ من حديث ثوبان وابن عمر ، وعند الديلمي من حديث أم سعد امرأة من المهاجرين ( قلت ) في لسان الميزان عن البخاري أنه قال في حديث الديكة : ليس في هذا المتن حديث يثبت والله أعلم .
( 36 ) [ حديث ] جابر : قل الجراد في سنة من سنى عمر التي ولى فيها فسأل عنه فلم يخبر بشئ فاغتم لذلك فأرسل راكبا إلى اليمن وراكبا إلى الشام وراكبا إلى العراق يسأل هل
تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخبار الشنيعة الموضوعة — صفحة 189
مساهمون: علي بن محمد الكناني
ص١٨٩