تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 609

مساهمون:

ص٦٠٩
سورة الفيل 5 آيات مكية .

سورة الفيل الآيات 1 إلى 5

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ ( 1 ) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ ( 2 ) وأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبابِيلَ ( 3 ) تَرْمِيهِمْ بِحِجارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ ( 4 ) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ ( 5 ) الإعراب : كيف مفعول مطلق لفعل لأن المعنى أيّ فعل فعل ربك . وتر هنا معلقة عن العمل لوجود كيف التي لا يعمل ما قبلها فيما بعدها . وأبابيل صفة للطير ومعناه جماعات . وكعصف الكاف بمعنى مثل وهي مفعول ثان لجعل .

ملخص القصة

: هذه القصة حدثت في عام مولد الرسول الأعظم ( ص ) واختصارها ان الأحباش بعد أن تغلبوا على اليمن قصدوا مكة مزمعين أن يهدموا الكعبة ، فساروا يتقدمهم فيل أو أكثر حتى وصلوا إلى مكان بالقرب من مكة يقال له « المغمّس » فنزلوا فيه ، وأرسل رئيسهم أبرهة - كما تسميه الرواة - إلى قريش من يخبرهم بأنه لم يأت لحربهم ، وانما أتى لهدم البيت ، فإن لم يعرضوا له بحرب فلا حاجة له