تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
اللغة : مستطيرا فاشيا منتشرا . عبوسا أي تعبس فيه الوجوه . قمطريرا شديدا مظلما . نضرة حسنة . وأرائك جمع أريكة وهي السرير . وزمهريرا بردا شديدا . ودانية ناعمة . وأكواب جمع كوب وهو قدح لا عروة له ولا خرطوم . وقوارير جمع قارورة وعاء من الزجاج . وقال الشيخ المغربي في تفسير جزء تبارك : الزنجبيل عروق نبات يشبه القصب . والسلسبيل سهل المساغ والانحدار في الحلق . والسندس ضرب من الحرير الرقيق . والإستبرق الغليظ منه . الإعراب : يوما مفعول به على حذف مضاف أي عذاب يوم . وعلى حبه متعلق بمحذوف حالا من فاعل يطعمون أي كائنين على حبه . ونضرة مفعول ثان للقّاهم لأن المعنى أعطاهم . ومتكئين حال من مفعول جزاهم . ودانية عطف على متكئين . وظلالها فاعل دانية . قواريرا الأولى بالتنوين مع أنها لا تنصرف لأنها رأس آية لتتناسب مع « تذليلا » و « تقديرا » . وقوارير الثانية بدل من الأولى . وعينا بدل من زنجبيل . ثم ظرف بمعنى هناك . وفي تفسير البيضاوي وغيره ان عاليهم حال من الضمير في « عليهم » وثياب فاعل عاليهم لأن المعنى تعلوهم ثياب سندس . المعنى : بعد أن أشار سبحانه إلى بعض ما أعده غدا للأبرار - قال : استحقوا ذلك لصفات ثلاث : 1 - ( يُوفُونَ بِالنَّذْرِ ) . والنذر في اللغة الوعد ، وفي الشرع ان يلزم البالغ العاقل نفسه بفعل شيء أو تركه لوجه اللَّه ، على أن يكون الفعل أو الترك للَّه فيه رضى . . والا يكون الكلام هذرا لا نذرا عند أهل النظر والتحقيق ،