تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 44

مساهمون:

ص٤٤
اللغة : فصاله فطامه . وبلغ أشده صار بالغا مدركا . أوزعني ألهمني . وأصلح لي في ذريتي اجعل لي خلفا صالحا . الإعراب : خالدين حال من ضمير أصحاب . وجزاء نصب على المصدر أي يجزون جزاء . وإحسانا نصب على المصدر أي ان يحسن إحسانا . وكرها صفة لمفعول مطلق محذوف أي حملا كرها أو حال أي كارهة . والمصدر من أن أشكر مفعول أوزعني . وصالحا صفة لمحذوف أي عملا صالحا . وعد الصدق منصوب على المصدر أي وعد اللَّه وعد الصدق . المعنى : ( إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ ) . في الآية 103 من سورة الأنبياء وصف سبحانه حال أهل الجنة بقوله : « لا يَحْزُنُهُمُ الْفَزَعُ الأَكْبَرُ وتَتَلَقَّاهُمُ الْمَلائِكَةُ هذا يَوْمُكُمُ الَّذِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ » . وفي الآية التي نحن بصددها قال سبحانه : ان هؤلاء هم الذين التزموا في الحياة الدنيا بدين اللَّه
التفسير الكاشف — صفحة 44 | محمد جواد مغنية