6 - ( وأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَما ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَداً ) . الضمير في ظنوا للكفرة من الإنس ، والخطاب في ظننتم من مؤمني الجن للكفرة من قومهم ، والمعنى ان مؤمني الجن قالوا للكفار من قومهم : لكم في الإنس أمثال لا يؤمنون بالبعث والحساب .
وأَنَّا لَمَسْنَا السَّماءَ الآيات 8 إلى 17
وأَنَّا لَمَسْنَا السَّماءَ فَوَجَدْناها مُلِئَتْ حَرَساً شَدِيداً وشُهُباً ( 8 ) وأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْها مَقاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَنْ يَسْتَمِعِ الآنَ يَجِدْ لَهُ شِهاباً رَصَداً ( 9 ) وأَنَّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الأَرْضِ أَمْ أَرادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً ( 10 ) وأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ ومِنَّا دُونَ ذلِكَ كُنَّا طَرائِقَ قِدَداً ( 11 ) وأَنَّا ظَنَنَّا أَنْ لَنْ نُعْجِزَ اللَّهً فِي الأَرْضِ ولَنْ نُعْجِزَهُ هَرَباً ( 12 )
وأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا الْهُدى آمَنَّا بِهِ فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ فَلا يَخافُ بَخْساً ولا رَهَقاً ( 13 ) وأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ ومِنَّا الْقاسِطُونَ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُولئِكَ تَحَرَّوْا رَشَداً ( 14 ) وأَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً ( 15 ) وأَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً ( 16 ) لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ومَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذاباً صَعَداً ( 17 )
اللغة :
الأصل في اللمس أن يكون باليد ، ويستعمل كثيرا في الطلب ، تقول : التمس لنا كذا أي اطلبه . والحرس لجماعة الحراس ، ويوصف بالمفرد كما في الآية باعتبار