اللَّهِ ) . المراد بالنجوى هنا نجوى المجرمين بالشر والإثم ، والمعنى ان الشيطان يغري أتباعه بمناجاة السوء بقصد أن يؤذي المؤمنين ويحزنهم ، ولكن المؤمنين في حصن حصين لا تنالهم أية مضرة إلا بإرادة اللَّه ومشيئته ( وعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ) في جميع أمورهم ، ولا يخشوا الضرر من أحد ، أو يترقبوا النفع إلا منه تعالى . ومن توكل على الشيطان قاده إلى المهالك .
فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ الآيات 11 إلى 13
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ وإِذا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ والَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ واللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( 11 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً ذلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وأَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهً غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 12 ) أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وتابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وآتُوا الزَّكاةَ وأَطِيعُوا اللَّهً ورَسُولَهُ واللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ ( 13 )
اللغة :
تفسحوا توسعوا . انشزوا انهضوا لتوسعوا للقادمين . والمراد بناجيتم الرسول