تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 267

مساهمون:

ص٢٦٧
ولا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ ما كانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِما عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللَّهً بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ( 7 ) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوى ثُمَّ يَعُودُونَ لِما نُهُوا عَنْهُ ويَتَناجَوْنَ بِالإِثْمِ والْعُدْوانِ ومَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وإِذا جاؤُوكَ حَيَّوْكَ بِما لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ ويَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْ لا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِما نَقُولُ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَها فَبِئْسَ الْمَصِيرُ ( 8 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَناجَيْتُمْ فَلا تَتَناجَوْا بِالإِثْمِ والْعُدْوانِ ومَعْصِيَةِ الرَّسُولِ وتَناجَوْا بِالْبِرِّ والتَّقْوى واتَّقُوا اللَّهً الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ( 9 ) إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا ولَيْسَ بِضارِّهِمْ شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ( 10 ) اللغة : يحادون يخالفون ويعادون . والكبت القهر والذل . والنجوى والمناجاة سرا بين اثنين أو أكثر ، وأيضا تطلق على المتناجين مثل هم نجوى . وحسبهم كافيهم . الإعراب : جميعا حال من ضمير يبعثهم أي مجتمعين . و « ما » نافية ، ويكون تامة و « من » زائدة ونجوى فاعل وثلاثة مجرورة بالإضافة . ولولا بمعنى هلا . وجهنم مبتدأ مؤخر وحسبهم خبر مقدم . واسم ليس ضمير مستتر يعود إلى الشيطان ، وبضارهم الباء زائدة وضارهم خبر ، وشيئا مفعول مطلق لضارهم .