تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التفسير الكاشف — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
كَرِيمٌ ( 77 ) فِي كِتابٍ مَكْنُونٍ ( 78 ) لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ ( 79 ) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 80 ) أَفَبِهذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ ( 81 ) وتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ ( 82 ) فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ( 83 ) وأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ ( 84 ) ونَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ ولكِنْ لا تُبْصِرُونَ ( 85 ) فَلَوْ لا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ ( 86 ) تَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 87 ) فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( 88 ) فَرَوْحٌ ورَيْحانٌ وجَنَّةُ نَعِيمٍ ( 89 ) وأَمَّا إِنْ كانَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ ( 90 ) فَسَلامٌ لَكَ مِنْ أَصْحابِ الْيَمِينِ ( 91 ) وأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ ( 92 ) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ ( 93 ) وتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ ( 94 ) إِنَّ هذا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ ( 95 ) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ ( 96 ) اللغة : مواقع النجوم مواضعها وأماكنها . ومكنون مصون . ومدهنون من المداهنة ، تقول : داهنه أي خدعه وأظهر له خلاف ما أضمر . والحلقوم موضع النفس ومجرى الطعام . غير مدينين أي غير محاسبين ولا مجزيين . وروح وريحان كناية عن راحة الروح والجسم . وتصلية الجحيم أي صالي النار ومعذب بها . وحق اليقين واليقين الحق بمعنى واحد ، وهو اليقين المطابق للواقع الذي لا شك فيه . الإعراب : قال أكثر المفسرين : ان « لا » في « فلا اقسم » زائدة إعرابا مثل « لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ
التفسير الكاشف — صفحة 230 | محمد جواد مغنية